الأربعاء، يناير 11، 2006

السادة الزوار
تم نقل المدونة الى نظام افضل ..العنوان الجديد
WWW.TORTUREINEGYPT.NET
ويمكنكم من خلاله متابعة اخبار حادث 30ديسمبر بالمهندسين
"مجزرة المهندسين"

الثلاثاء، يناير 03، 2006


لا للعادلى ..لا للوحشية
بيان عن مدونة تعذيب
تعلن مدونة "تعذيب" عن رفضها التام لاختيار رئيس الوزراء المصرى الدكتور احمد نظيف للسيد حبيب ابراهيم العادلى وزيرا للداخلية وتصديق السيد رئيس الجمهورية على ذلك،فبعد عام حافل بجرائم الشرطة من اعتداء على حقوق الخصوصية والتنقل والسلامة الجسدية والامان ،وحتى المنع من ممارسة الحقوق المشروعة بموجب الدستور من حق التصويت و التظاهر والاضراب السلميين. . ووصول الامر الى حد الاستخدام العلنى للبلطجة ضد المتظاهرين ابان الاستفتاء على تعديل احدى مواد الدستور والتظاهر و الانتخابات البرلمانية الاخيرة حتى ان العادلى ابى ان ينقضى العام دون محصلة جديدة من ضحايا العنف البوليسى فجاءت مجزرة المهندسين ضد اللاجئين السودانيين لتخط السطر الاخير فى سجل الداخلية هذا العام. . فى الوقت الذى يجاوز فيه عدد المعتقلين العشرين الفا بفضل سياسة الاعتقال العشوائى التى بدت واضحة بعد تفجيرات طابا وشرم الشيخ واحداث كنيسة مار جرجس بالاسكندرية ثم الانتخابات البرلمانية،والاعتقال الوقائى بحشد مؤيدى جماعة الاخوان المسلمين وطلبة الجامعات واساتذتها ليصل عددهم الى 1300 مازال اكثر من 800 منهم رهن الاعتقال و الحبس على ذمة قضايا ملفقة فى سجن دمنهور العمومى وطرة وبرج العرب ووادى النطرونوابى زعيل . فى الوقت الذى يمارس فيه ضابط الشرطة سياسة منهجية للتعذيب تصل الى حد استخدام العنف مع 11 من نفس الاسرة ،يكافىء حبيب العادلى بالاستمرار فى منصبه ،مما يعكس بوضوح غياب الارادة السياسية -اوبالاحرى الرئاسية- لوقف تجاوزت الشرطة وعنف الدولة. والاولى من ذلك هوتقديمه للمحاكمة باعتباره ورئيس الجمهورية مسئولان عن جرائم الشرطة بحكم الدستور وقانون العقوبات. ................
مدونة تعذيب http://www.ta3zeeb.blogspot.com/
دعوة لتظاهرة بموقع المجزرة
Location:بميدان مصطفى محمود - المهندسين - القاهرة
Organizer:حركة متخلفين من أجل التغيير
Description:
تدعوا حركة متخلفين من أجل التغيير الي تنظيم معرض مستمر و مناقشة مفتوحة أسبوعيا (مساء كل خميس) في شوارع القاهرة لتوعية الجماهير بتفاصيل مجزرة اللاجئين السودانيين و للتذكير بانتهاكات قوات الأمن السابقة و الربط بينها و بين المذبحة.
بحيث تكون أول تظاهرة يوم الخميس 5 يناير الساعة الخامسة مساء في نفس مكان الاعتصام و المجزرة بميدان مصطفى محمود - المهندسين
يأمل المتخلفون الي فتح حوارات و مناقشات عديدة في شوارع الموكوسة فكل ما نملك أن نفعله في هذه اللحظة هو التواصل و التضامن و التعاطف.
ننوى تجهيز أوراق توثق للمجزرة و ترد على أكاذيب الاعلام المنبطح معتمدين أساسا على تقارير مجموعات حقوق الانسان و تقارير اللاجئين نفسهم و كتابات المدونين المصريين.
كلنا لاجئون
كلنا سودانيون
كلنا أفارقة
كلنا مقموعون
كلنا معذبون
كلنا مسحولون
كلنا ...
كلنا ...
كلنا ...
جريمة بربرية
بيان رابطة ابناء دارفور بالولايات المتحدة
بســــــــــم الله الرحمن الرحيم
بيان هام من رابطة أبناء دارفور بالولايات المتحدة الأمريكيةبخصوص مجزرة اللأجئين السودانين فى مصر
تديـــن وتستنكـــر رابطة أبناء دارفور على الجريمة البربرية البشعة التى إرتكبتها قوات الأمن للنظام المصرى المجرم. إن هذه الإجرام هى سلسلة إجرامية بدته الرئيس المصرى الحالى عندما كان قائداً للقوات الجوية المصرية فى السبعينات ‘ قاده بنفسه أنذاك بضرب أنصار فى الجزيرة أبا ‘ وكرر التاريخ نفسه ‘ وشارك القوة الجوية المصرية بضرب أهلنا فى دارفور باسم القوات الدفاع المشترك للامن القومى فى محرقة دارفور.إن رابطة أبناء دارفور تدين بشدة وتستنكر ماجرى لاشقائنا فى القاهرة. وتطالب الأمم المتحدة باتخاذ إجرات حاسمة وتشكيل لجنة دولية لتحقيق مع النظام الحاكم فى مصر ومحاكمة المجرمين الذين إرتكبوا هذه الجريمة البربرية . وهذه الجريمة أثارها تمتد لاجيال بين النظام الحاكم والشعب السودانى.
وندعوا من الله عز وجل أن يلزم الصبر على أهل الشهداء الذين إستشهدوا با الأيدى القذرة.الحق يعلى ولا يعلى عليه والظلم ظلمات ولا نامت العين جفنا.
المكتب الإعلامى لرابطة أبناء دارفور بامريكيا
المعارضةالمصرية تطالب باقالة العادلى
طالبت المعارضة المصرية باستقالة وزير الداخلية حبيب العادلي على خلفية المصادمات التي وقعت بين الشرطة واللاجئين السودانيين الجمعة الماضية بأحد ميادين القاهرة الرئيسية وأسفرت عن مصرع 27 شخصا.وخلال مناقشة القضية بمجلس الشعب طالب ممثلو المعارضة الرئيسية -جماعة الإخوان المسلمين والوفد والتجمع- بفتح تحقيق برلماني بهذا الشأن.
بالمقابل دافع وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب مفيد شهاب عن عملية إجلاء اللاجئين بالقوة, مؤكدا أن المتظاهرين هاجموا قوات الأمن, لكنه عاد وأعرب عن أسفه لسقوط ضحايا.وأعلن شهاب أن 26 سودانيا قتلوا وأصيب 73 آخرون فيما أصيب 108 من رجال الشرطة, مؤكدا أن 2174 لاجئا نقلوا إلى أربعة مراكز، وأن 1444 منهم أطلق سراحهم. كما أكد أن سلطات بلاده مازالت تحتجز 730 لاجئا.من جانبه قال متحدث باسم السفارة السودانية بالقاهرة إن إجمالي الضحايا بلغ 27، مشيرا إلى أن 12 طفلا وثماني سيدات وسبعة رجال قتلوا أثناء أو نتيجة لتلك الصدامات.ترحيلمن جانبه قال رئيس لجنة استقبال المرحلين اللواء السوداني أحمد بشير، إن السلطات المصرية تستعد لترحيل نحو 600 لاجئ من أصل ألفي لاجئ أجلوا بالقوة.
وأعلنت القاهرة أنها سترحل وتطرد السودانيين الذين رفضت المفوضية العليا للاجئين طلبات لجوئهم والذين لا يملكون أوراق إقامة قانونية في مصر.
وكانت الخارجية السودانية أعربت أمس عن بالغ أسفها على مواطنيها الذين قتلوا خلال مصادمات مع الشرطة المصرية استخدم فيها حسب بيان الخارجية العنف المفرط.
فيما اعتبر وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية علي أحمد كرتي أن توقيع اتفاق السلام في السودان أفقد المعتصمين أي ذريعة لطلب اللجوء السياسي لأي دولة أخرى، ودعاهم إلى العودة إلى بلادهم.
عن موقع سودانيز اون لاين

لا تبرير لهذا العنف
بيان صحفى لمفوضية شئون اللاجئين بالامم المتحدة
تعرب المفوضية العليا لشئون اللاجئن بالامم المتحدة عن صدمتها واسفها البالغ ازاء المواجهات العنيفة التى دارت بين الامن المصرى والمحتجين السودانيين فى القاهرة يوم الجمعة والتى اسفرت عن مقتل واصابة عدة اشخاص.
كان اكثر من 2500 سودانى قد تظاهروا بالقاهرة من 29 من سبتمبر الماضى احتجاجا على ظروفهم المعيشية مطالبين باعادة تسكينهم فى بلدان غير مصر والسودان .وخلال تلك الفترة دأبت المفوضية على المضى قدما فى حوار مستمر وبذل عدة جهود للوساطة ،مؤكدة دائما ان مثل هذه المواقف تحتاج الى الحل السلمى.
وفى مقر المفوضية بجينيف قال انطونيو جيتارريس المفوض الاعلى لشئون اللاجئين بالامم المتحدة "حقا لقد اصبت بالصدمة والاسف من الاحداث المأسوية التى وقعت مؤخرا بالقاهرة" ."وعلى الرغم من عدم اطلاعنا على كافة التفصيلات وعدم وضوح صورة لما جرى ، للعنف الذى اسفر عن وفاة وجرح عدة اشخاص .ليس هناك اى تبرير لمثل هذا العنف والقتل. انها مأساة مرعبة ونتقدم بتعازينا الى كافة اسر الوفيات والضحايا".
تحقيق فورى وعقاب رادع للمسئولين عن المجزرة
بيان صحفى صادر عن مركز الجنوب لحقوق الانسان
تزايدت اعداد القتلى من ضحايا المجزرة الدامية التي تعرض لها اللاجئون السودانيون إلى 56 لاجئاًً قتل 51 منهم فور أثناء المجرزة البشعة وثلاثة بمعسكر طرة البلد واثنين بمستشفى إمبابة بما يؤكد ان قتلهم لم يكن بسبب التدافع كما أدعت بيانات وزارة الداخلية المصرية التي روجتها كافة وسائل الإعلام، ولايزال اكثر من 600 لاجئ رهن الإعتقال في اماكن احتجاز غير قانونية في معسكرات للأمن المركزي طبقا لما جاء في بيان للجنة الإعتصام
. إن مركز الجنوب لحقوق الإنسان يؤكد على أن هذه المجزرة البشعة تعتبر دليلاً جديداً على استهتار متخذي قرار فض الإعتصام بالحق في الحياة رغم أنه يأتي على رأس قائمة مواثيق حقوق الإنسان التي لاتحترم في بلادنا رغم دعاوي الإصلاح، وفي هذا السياق ندعو كافة الصحفيين في وسائل الإعلام المصرية والعربية والأجنبية بتحري الدقة وعدم الإنسياق وراء الحملة التي تجري لتشويه صورة اللاجئين وتسعى لإهدار حقوقهم، فكثيراً ما يردد الصحفيين الإدعاءات ضد اللاجئين بالقول بانهم ليسوا أصحاب حق باعتبارهم مهاجرين اقتصاديين رغم ان غالبيتهم من الحاصلين على صفة اللاجئ باعتراف المفوضية العليا لشئون اللاجئين- مكتب القاهرة ويقعون تحت حمايتها وفقاً للقانون الدولي. كما يستنكر مركز الجنوب لحقوق الإنسان مواقف كبرى منظمات حقوق الإنسان الأمريكية وهى منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) التى اطلقت عليهم على خلاف الواقع صفة المهاجرين على هؤلاء اللاجئين، بما يخدم سياسة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في الهجوم على حقوق المهاجرين ومحاولة التنصل من مسئولياتها تجاههم، ويدعو المركز إلى ضرورة التحلي بأقصى قدر ممكن من الموضوعية والشفافية في التعامل مع قضية مجزرة اللاجئين حتى يمكن الدفاع عن حقوقهم ومطالبهم العادلة بدلاً من تمييع قضيتهم.إن فداحة الكارثة توجب على الجميع أن يتضامن مع هؤلاء اللاجئين ضحايا التجاهل الدولي والاستخدام المفرط للقوة ضد الأطفال والنساء والشيوخ والشباب العزل الذين واجهوا الموت والبرد القارس طوال ثلاثة شهور بلافائدة حتى اقتحمت قوات الأمن مخيمهم بقسوة بالغة.إن مركز الجنوب لحقوق الإنسان يطالب بالإفراج الفوري عن كافة اللاجئين السودانيين المعتقلين وإقالة حبيب العادلي وزير الداخلية الذي امتزجت على يديه دماء الضحايا المصريين والسودانيين وإجراء تحقيق فوري وشامل في جرائم القتل والعنف التي ارتكبت في تواطؤ واضح مع المفوضية السامية لشئون اللاجئين - مكتب القاهرة ومع الحكومة السودانية.

الاثنين، يناير 02، 2006



نظيف لن يعتذر عن المجزرة
قال رئيس الوزراء المصرى احمد نظيف فى اجتماعه مع رؤساء تحرير الصحف القومية:
تعليقاً علي ما أثير حول أزمة السودانيين بالمهندسين والذين تم إنهاء اعتصامهم وأسفر ذلك عن مقتل 26 فرداً منهم. فإنه يود أن يلفت النظر إلي أن التدخل لفض الاعتصام جاء بعد ثلاثة أشهر وبعد استنفاد كافة السبل السلمية وبعد ازدياد السرقات في المهندسين وانتشار الأوبئة والخمور وإغلاق الطريق المؤدي إلي مسجد مصطفي محمود. قال انه طلب من علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني التدخل لإنهاء الاعتصام أثناء زيارته للقاهرة وفشل. كما فشل الوزيران السودانيان الآخران وهما من الجنوب في فض الاعتصام. ولحق بالفاشلين الصادق المهدي.
أضاف اننا طلبنا من مفوضية اللاجئين مساندتنا فرفضت. طلبنا تسفيرهم إلي السودان فرفضت المفوضية.. وفي كل يوم يزداد العدد إلي أن وصل إلي ثلاثة آلاف.. ثم عندما تدخلت الشرطة لم تطلق رصاصة واحدة أو غازات مسيلة للدموع أو رصاصاً مطاطياً.. والوفاة حدثت نتيجة للتدافع في مكان ضيق ومحاصر.
أضاف: اننا نأسف لوفاة كثيرين ولكننا لا نعتذر عن قرار فض الاعتصام لانه كان قراراً صائباً. أكد أن مصر تملك قرارها ولا تقبل بأي لجنة تحقيق خارجية في قضايا أيمن نور والسودانيين والانتخابات مشيراً إلي أننا سنبقي واحة ظليلة رغم كل التيارات السياسية المعارضة الموجودة هنا. قال إن السودان يمثل أهمية كبري لنا واستراتيجية حيوية. مشيراً إلي أن القاهرة تنفذ مشروعات في غاية الأهمية بالجنوب السوداني مثل التعليم والكهرباء والصحة.. أوضح أن شبكة كهرباء المدن السودانية الجنوبية استثمار مصري مباشر.
اكاذيب حول مجزرة اللاجئين
يد – تجمع لمستقلين مصريين
بكل أسف نتابع مواصلة الأمن تضليل بعض أجهزة الإعلام و ترويج أكاذيب حول الأسباب (القاهرة) التي دعت الأمن المصري لمجزرته في حق اللاجئين السودانيين فجر الجمعة30ديسمبر2005 و التي أدت لمقتل 56 مواطن و فقدان 70 طفل، نكرر أن الجرحى لازالوا للآن دون كشف طبي و علاج و تم تسريح بعضهم لأماكن نائية مختلفة و هم في حالة إعياء شديد
و إليكم هذه الحقائق المقسمة لجزئين أولها عن اللاجئين و ثانيها عن وقائع المجزرة، و سنوافيكم لاحقاً بتقرير مفصل على لسان ثلاثة من اللاجئين ممن نجوا من الموت بالمجزرة

كان اللاجئين يشربون الخمور
أ-يعتمد تنظيم الاعتصام الذي بدأ في 29 ستمبر2005 بالحديقة المجاورة لمستشفى مصطفى محمود على آراء شباب سوداني معظمهم على درجة من التعليم و المسئولية، كون هؤلاء لجنة تنظيمية لإدارة شئون الاعتصام الذي بدأ بأعداد قليلة 17 ثم وصل إلى 400 حتى وصل في أحد الأيام إلى 4500 مواطن – عندما تم إطلاق نفرة عامة لكل من يرفع مطالب المعتصمين من طالبي اللجؤ بمصر لتسجيلهم- و لكن غالبا العدد العام للمتواجدين كان يتراوح بين 2000 و2500، و كان العدد في المساء يتفاوت حيث أن هناك البعض ممن كان لديه إمكانية للمبيت يغادر المعسكر أحيانا.
ب -من بين لوائح تنظيم المعسكر أن أي شخص يأتي للمعسكر في حالة سكر يتم ربطه 3 ساعات و تتدرج العقوبات لأي مخالفة – بما فيها الخروج للشوارع القريبة بالمهندسين - حتى الطرد من الاعتصام ،كان يدير المعسكر لجان عدة مثل لجنة الإعلام و لجنة الأمن و غيرها ، و كان هناك عملية تنوير يومي لمرتين أو ثلاث للاجئين فيما يشبه الحوار العام و توعيتهم.
ج-في أكتوبر الماضي أتى أحد السودانيين من غير المسجلين المنعتاملين مع سفارة النظام إلى الحديقة في حالة سكر و قام بافتعال جلبة و محاولة الاعتداء على الموجودين، لقد سُجلت هذه الحادثة كما تم أخذ رقم سيارة تحمل لوحات دبلوماسية تخص السفارة السودانية بالقاهرة.
د- تم إلقاء زجاجات مياه غازية على اللاجئين من قبل الجنود و من مكان مرتفع بمواجهة الحديقة بحيث سقطت على منتصف مقر الاعتصام تقريبا .
هـ- قام اللاجئون المسلمون و المسيحيون بالصلاة فزعا – كل على طريقته – فكيف تدعي الصحافة أنهم كانوا يحتسون الخمور بالمعسكر ؟؟؟
و- الصورة الوحيدة لزجاجة خمر بالمعسكر هي نفسها زجاجات الخمر التي يستخدمها باعة الكشري على العربات لوضع الخل، فلماذا لا نفترض – اذا كانت الزجاجة الوحيدة بالفعل تخص اللاجئين – أنها تستخدم لوضع اي سائل بها ؟؟؟ ثم أن هناك عشرات من زجاجات الرضاعة للأطفال و هناك مصاحف و أناجيل و صور و وثائق و ملابس و أدوية فلماذا التركيز على صورة واحدة لا نعلم من قام بتصويرها ؟ خاصة أننا تجولنا في مقر المجزة بعد إخلاء اللاجئين بساعة تقريبا و كان بوسع أي مواطن أن يصور الكارثة و يضع على الأرض أي شيء – صاروخ مثلا – و يقول أنه يخص اللاجئين؟ ثم كيف لم تنكسر هذه الزجاجة أثناء المعركة الهمامة ؟؟

اللاجئون مصابون بالإيدز و الأمراض :
نشرت أكثر من جريدة هذه الأكذوبة كعنوان عريض لبقية أكاذيبها المغرضة في تغطية مجزرة اللاجئين، كل أجنبي يخضع لفحص الإيدز قبل دخول البلاد، السودانيون بصفة خاصة يطلب منهم شهادة خلاء من مرض الحمى الصفراء و الملاريا و سابقا كان يطلب منهم التطعيم بأمصال مختلفة حتى لأمراض غير متوطنة بالسودان السودانيون، المصريون يطلب منهم نفس الشهادات و يطعمون ضد أمراض قبل سفرهم للسودان بالأخص عبر المنفذ النهري، في أثناء أزمة النظام مبارك مع نظام البشير كان السودانيين يتعرضون أثناء دخولهم لمصر لمضايقات من الحجر الصحي لحد أن طائرة قادمة من الخرطوم تم إنزال ركابها جميعا من غير السودانيين و تم رشها!،ثم أن مصر ترحل مباشرة كل من تثبت إصابته بالإيدز وكذلك حاملي الفيروس، "كيف يتقدم شخص طلبا للتوطين وهو يحمل فيروس الإيدز وهو يعلم إن أول متطلبات التوطين هي الكشف الطبي لتأكيد الخلو من الأمراض وفى مقدمتها الإيدز!"
نعم اللاجئون مصابون بأمراض من الجوع و البرد فلماذا لم يتوجه لهم أحد لمد يد العون ؟؟؟ نسجل هنا الموقف الملتزم من قبل مركز النديم قبل أن نتحرك بالدعوة العاجلة بتاريخ 29أكتوبر 2005 و كذلك موقف مركز الجنوب عند أول تهديد أمني بفض اعتصامهم بالقوة منذ يوم وقفة العيد الفطر و موقفهم العام الماضي من معاناة اللاجئين بعد إغلاق UNHCR بوجههم في حزيران 2004، كذلك استجابة 3 من الأطباء المصريين من حركة أطباء من أجل التغيير و الذين توجهوا شاكرين للكشف على المرضى، و موقف بعض الصحافيين الشرفاء الذين ذهبوا لتقصي حالتهم واقعيا و لم يستجيبوا لحملة الأمن لبث الأكاذيب للتصعيد ضدهم.
نصيحة للصحافيين الذين رددوا هذه الأكذوبة: أن يذهبوا للفحص المهني لأنفسهم أولا
اللاجئون كانوا يمارسون حياتهم كاملة و طبعا يرددها الجهلة بما يعني أنهم يمارسون الجنس في العراء
هذه الأكذوبة يدحضها التصوير اليومي الذي كانت تقوم به الوكالات الأجنبية من أعلى البناية التي بها البنك، المكان مزدحم و كنا نضطر لخلع أحذيتنا قبل دخوله لأنه لا ممر للمشي أصلا، لا توجد تقسيمات بين اللاجئين كجدران إلا بعض السواتر العرضية بين المنطقة التي بها عوائل قليلة ليلا، و المنطقة التي بها أطفال و نساء مستقلة في جهة المبنى الذي به شركة العجيل، لا يوجد أي تغطية لأي تقسيم داخلي لأماكن اللاجئين إلا اتقاء للمطر و ليس لأسباب أخرى كالتي تملأ عقول المحررين البلهاء و المرضى الذي رددوا هذه الأكذوبة و كان بوسعهم أن يأتوا لمقر الاعتصام كما فعل الصحافيون الملتزمون بأمانة الكلمة و مهنية عملهم ليكتبوا عن حقائق و ليس هواجسهم المرضية

كان اللاجئين يعيشون على الشحاذة و التطفل و على موائد الرحمن في رمضان
من بين المخالفات لقوانين المعسكر كل ما أجمل أعلاه في هذه النقطة و هو مكتوب بالتفصيل في لائحة تنظيم المعسكر- سأرسلها مصورة، كما أن السودانيين قوم شديدو الاعتزاز بكرامتهم و لا يفعلون هذه الأمور في الظروف العادية، فكيف و هم معتصمين بشارع رئيسي و موضع اهتمام إعلامي و رقابة أمنية ؟؟ ثم أن اللاجئين – بالأخص المسيحيين منهم كانوا يترددون على منظمات إغاثة في كنائس بالقاهرة للحصول على بعض العون الإنساني و لكن ليس عبر الشحاذة فمساعدة الضعفاء ليست محرمة،و الحقيقة أن جنود الأمن المركزي كانوا يستولون من موقع المجزرة على أي هاتف محمول يجدونه مع أي لاجيء اثناء ضربه، لدينا بعض الأرقام المسجلة باسماء لاجئين سرقت هواتفهم بمكان المجزرة، في الساعة 7 و نصف تقريبا سمعت بنفسي أحد الضباط يقول لعسكري في مكان المجزرة " شوف لو في أجهزة كهربائية كده .. هاتها هنا" بينما يدوس المجند بقدمه على بقايا المتعلقات العائمة في الدماء و المياة و الطين.
كان اللاجئين يعرقلون المرور و يفردون إتاوة على المارين
و ماذا كانت تفعل كل الترسانة العسكرية حول حديقتهم و بالمهندسين حيث السفارات و المنازل التي تخص شخصيات مهمة ؟؟ نعتقد أن كل محاولة من الأمن لفض الاعتصام كانت تسبق حدثا ما و هذه المرة كان تنظيف المنطقة لاستقبال الأخوة العرب الخليجيين في رأس السنة الجديدة، إذا خيرنا بين الخليجيين و السودانيين فالعقل و التاريخ و الجغرافيا يقول السودان، و ما حدث أحدث ما حذرنا منه كثيرا من شرخ حقيقي في علاقات البلدين شعبيا، لا يهمنا العلاقات الحكومية فبيانات الشكر المتبادلة بين نظامي البشير و مبارك هي دليل دامغ.
كان الأفارقة من بلدان متفرقة بمقر الاعتصام :
من بين لوائح المعسكر عدم استقبال أي غريب من غير السودانيين إلى داخل المعسكر، و حتى دخول الإعلام لا يحدث إلا بعد موافقة لجنة نظام المعسكر و يتم إبلاغ الأمن المصري، كل اللاجئين مسجلون بدفاتر لدى........... من اللجنة المنظمة، و هو محتفظ بنسخة منها في مكان خارج الاعتصام، كما تم تسجيل الموجودين مرة أخرى العدد 2800 و سلمت نسخة من التعداد للمفوضية.
اللاجئون يهددون بإحراق مكتب الأمم المتحدة !
فقط نريد أن نفهم كيف يحرقون المكتب الذي يذهبون إليه للتفاوض حول مطالبهم التي هي حقوق لهم لدىمكتبUNHCR، و كل أملهم ان يعيد هذا المكتب التعامل معهم، هذا سؤال للعقلاء فقط.
اللاجئون يستخدمون وقود قد يحرق المنطقة!!
من بين لوائح المعسكر عدم إشعال المواقد للتدفئة و تم السماح بموقد واحد عندما اضطر اللاجئون بعد شهر و نصف تقريبا غلى الاعتماد على أنفسهم في الحصول على طعام مطهو على أنبوبة غاز واحدة لأنه لم يعد لديهم أي نقود لشراء أطعمة جاهزة – قبل ذلك كانوا يقومون بشراء مثلا قدرة فول كاملة و تقوم النساء بإعداد ساندوتشات – في العشاء كان نصيب كل لاجيء ساندوتش واحد فقط
قبل أسبوع تقريبا كان هناك لهب اشتعل فجأة في أحد الأغطية حيث تتواجد النساء فقام أحد اللاجئين فورا بالمخاطرة و الأنبوبة التي بمكان المطبخ و فصل عنها الخرطوش- خرطوم الغاز – و حملها بعيدا عن المكان و قام بتأمين غلقها، اللاجئون قالوا أنه لا يعرفون مصدر هذا اللهب حيث أنه التدخين ممنوع داخل المعسكر، و حيث أنه أصلا السيدات هناك لا يدخن، و اندهشوا لأن كل قيادات و جنود الأمن المحيطين بالحديقة هربوا فجأة بمجرد تسلل اللهب عبر بعض الملاءات التي كانت على الأرض، و أنا أيضا أسجل اندهاشي للتغطية السريعة للخبر الذي تم تصويره بأنه انفجار ضخم في مكان اللاجئين، يقول سليمان ….. لقد شهد اليوم ذاته مجيء بعض الناشطين لمقر اللاجئين و طلبوا منهم أن يقوموا معهم بمظاهرة و وعدوهم بمساعدتهم بالبطاطين الخ، و لكن لجنة تنسيق الاعتصام اعتذرت لهم بأدب لأنهم لا يريدون أن تأخذ قضيتهم طابعا سياسيا ضد الدولة المضيفة حتى لا تستخدم كذريعة لترحيلهم – من بين قوانين طلب اللجؤ ألا يخترق ملتمس اللجؤ قانون البلاد التي يتواجد على أرضها و لا يتدخل في شئونها، و في اليوم ذاته أيضا كانت هناك مظاهرة لبعض أعضاء حزب الغد قريبا من مقر اللاجئين، كما أن اليوم ذاته كان هناك محاولة من الزميل ...........من مركز الجنوب لتوضيح مبادرة المركز بحضور بعض اللاجئين، نعتقد أن الأمن استغل توالي كل هذه الأحداث، و أن هناك من حاول افتعال أمر اللهب و قصة أنبوبة الغاز في نفس يوم مجيء مصريين لمقر الاعتصام ليصور للإعلام أن المكان خطر و أن اللاجئين يشاركون في مظاهرات الخ

اللاجئون بدأوا في مضايقة أهالي المنطقة :
في أحدا لأيام ذهبت مع احد عناصر لجنة تنظيم اعتصام اللاجئين لنهاية الشارع الذي به صيدلية مصطفى محمود، لشراء شيء يفتقده المعسكر، ذهبنا لأول ماركت بعد الصيدلية من جهة اليسار فلم نجد، قلت له نذهب للكشك التالي، وجدنا فتاة جنوبية تشتري بعض البسكويت فقال لها الشخص السوداني و هو من اللجنة المنظمة أن هذا خطأ و عليها العودة للمعسكر، ذهبنا لآخر الشارع لنجد ماركت آخر، و كان العنصر المرافق لي متمسكا بعدم المشي أصلا في أي شارع بالمهندسين حسب ما اتفقوا ضمنيا لعدم مضايقة المواطنين
ثم أن المبنيين الذين يطلان على المعسكر معظمها مكاتب إدارية، و عليهما حراسة أمنية،و الشقق السكنية بهما قليلة و مرتفعة و لا يشكل لها اللاجئون مضايقة اللهم إلا لو كان منظر اللاجئين ببشرتهم الملونة مضايقة.
كما أن الأمن بمختلف أقسامه – مركزي و حراسات الخ – كان متواجدا دوما في المكان فأي إتاوات تلك التي سيفرضها اللاجئون بوجود الأمن المصري ؟؟؟
اللاجئون أضروا بالحديقة
الرد الوحيد هو : لتذهب الحديقة إلى الجحيم،و من يرى أن الضرر بحشائشها يستوجب قتل 56 لاجيء فليذهب هو الآخر إلى الجحيم ( يوشك الحديث عن الأشجار أن يكون جريمة لأنه يعني السكوت عن جرائم اشد بشاعة – نيتشه) لم أجد هذه الجملة أكثر مصداقية من الآن حتى بمعناها الحرفي.. قال أشجار قال.
اللاجئون أصروا على السفر لبلدان غربية
ليس صحيحا على الإطلاق فقد وافق اللاجئون على اتفاق 27-11-05 و اتفاق 17-12-05 و كانوا بحاجة إلى ضامن فقط لتنفيذ الاتفاق و لم تتقدم أي جهة لضمان الاتفاق، و حتى من رفض اتفاق 17-12-05 رضوا فقط خلوه من ضامن و أصروا على تضمين بند عدم العودة القسرية للسودان و هذا حقهم – و كل من لا يفهم بالقانون الدولي من الصحافيين العباقرة يمكن أن يصمت ... حتى يفهم أو يصمت إلى الأبد، لقد كان البعض منهم يقبل حتى بتوفير عمل له لحين هدؤ الاوضاع ببلاده لأنه لا يريد ان يكون نازح داخلي تتعقبه الجهات الأمنية و العصابات، و البعض قبل بالسفر لمعسكرات اللاجئين بتشاد لأنه على الأقل بها بعض الرعاية، رغم ما يتوارد من أخبار لتوتر علاقات السودان مع تشاد، لكنهم أرادوا اي حلب لمشكلتهم، كما أنهم لم يطرحوا السفر كلاجئين بأوربا فهم يعرفون ان برنامج اعادة التوطين لا يشمل بالنسبة لهم أوربا، هم لم يختاروا دولة للجؤ فهم يعلمون جيدا أنهم لا يختارون بأنفسهم حسب ما توافر لهم من خبرة اقارب أو أصدقاء سافروا من قبل و حسب ما يوزع عليهم من أوراق ارشادية بقوانين اللجؤ .
ثانيا : أكاذيب حول المجزرة
اللاجئون بدأوا باستخدام القوة ضد الأمن
العكس هو الصحيح و من لديه إثبات على هذه الأكذوبة فليقدمها و سنكون له شاكرين
لم يكن الأمن ينوي استخدام العنف
لقد سأل أحد عناصر اللجنة المنظمة قيادة امنية نحو الساعة 8 مساء عن سر الحشود الكبيرة بالميدان فقالوا له أنها لحماية المكان من مظاهرة ينوي الإخوان تنظيمها غدا بعد صلاة الجمعة، و عندما سأله لماذا كل هذا العدد الضخم و منذ المساء قال المسئول الأمني لأنها ستكون مظاهرة كبيرة لأن الإخوان لم يمثلوا بوزير في الحكومة التي أعلن عنها في نفس اليوم، و عندما تقدم الأمن بقرب اللاجئين أكثر تكرر التساؤل و قال المسئول الأمني إنها لحمايتكم من مظاهرة الإخوان ! الحديثان مسجلان.
الخارجية المصرية:"قوات الأمن المصرية لم تكن تحمل أية أسلحة بيضاء أو نارية بما يمكنها من استخدام القوة"
لكنها استخدمت المياه المختلطة بمواد غريبة و العصا المكهربة و زجاجات المياه الغازية و عصا الأشجار التي كان اللاجئين يعلقون عليها أغراضهم أ استخدمت الحقائب التي وجدوها في طريقهم و تصور اللاجئين المساكين أنها قد تعيق جحافل الأمن، الذي استخدم أيضا طريقة جديدة و هي رفع ملابس النساء و عندما ترتبك السيدة و تستر نفسها بالغزيرة خوفا من اغتصاب يهوي العسكر عليهن الهراوات ، استخدم الأمن طريقة الضغط من كل الجهات بحيث سحق اللاجئون تماما و بحيث أن البعض كان يقفز من مواجهة الأمن المتقدم فيقع فوق بقية إخوانه، استخدم الأمن طريقة الضرب على الرأس لاعتقادهم أنها الأفضل بمواجهة رؤوس الأفارقة، استخدم الأمن اللكم بالوجه و السحل على الأرض خاصة من قبل الضباط الذين كانوا يصدرون الأوامر ثم يقومون بما قدره لهم ساديتهم عندما يجرجر العسكر اللاجئين في الطريق لتكويمهم في الحافلات، نعم نصدق أنا الأمن لم يستخدم البنادق و الذخيرة حتى لا تصبح الجثث المخترقة بالرصاص دليل اتهام... لكن أنظروا ما حدث ،و راجعوا التقرير الطبي و شهادات الضحايا لتعرفوا من القاتل حقا.
مفاوضات الأمن مع اللاجئين استمرت خمس ساعات
ليس صحيحا فقد أعلن عبر مكبرات الصوت "إخواننا السوادنيين ف الجنينة.. إخواننا اللاجئين.. صدر أمر بإخلاء الجنينة. الأمر صدر من أعلى سلطة.. وجودكم هنا ضد القانون لازم تخلوا المكان فورا.. لو حصل أي اعتداء على العساكر ها نستخدم القوة..."
ثم تم الاتصال ببقية العناصر التنظيمية، و تم الحديث مع الأمن، الذي قال أنه تم إعداد معسكر بديل، اللاجئين خافوا تماما من أن تكون خدعة لترحيلهم للتنكيل بهم في السودان أو رميهم على الحدود غير الآمنة مع تشاد – التي هي الآن في حالة حرب رسمية مع السودان - بدأ رش المياه ن حضر محمد عمر من مكتب الحركة الشعبية و طلب أن اللاجئين يرسلوا 2 منهم لرؤية المعسكر، قالوا أن المعسكر يبعد 20 دقيقة، الأمن كان حريص إنه يطلب كل بضعة دقائق عناصر من اللجنة المنظمة، فات أكثر من 45 دقيقة و لم يعاد النداء مرة أخرى، تحدث محمد عمر مرة أخرى مع الأمن فقالوا له أنه يجب إخلاء المكان فورا، و فجأة بدأت المجزرة

اولاد القحبة
عن مدونة "ما بدا لى" للاخ عمرو عزت
".. التقارير الأولية لمعاينة جثث القتلى – 56 قتيلا حتى الساعة الثانية عشرة ظهرا
السبت 31 ديسمبر2005 معظم الحالات وفاة من اسفكسيا الاختناق الحالات الأخري : - انفجار في الطحال - هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة لنزيف داخلي - نزيف في المخ - انفجار في الرئة – البنكرياسعدد كبير من القتلى هم من الاطفال "من تقرير تجمع " يد "
من معسكرات اللاجئين" الحكومة السودانية تشكر مصر علي صبرها كل هذه المدة "متحدث رسمي عن الحكومة السودانية بقناة الجزيرة" هناك اتفاق مسبق بين الحكومتين المصرية و السودانية بشان فض الاعتصام "محافظ الجيزة ( جريدة العربي 1-1-2006 )
" مظاهرتان بالقاهرة ظهر و مساء السبت 31-12-2005 تحت شعار ( هنا قتلت الانسانية ) "
في السودان : حفل غنائي بهيج مساء السبت 31-12-2005 بحضور الرئيس البشير بمناسبة عيد " استقلال " " دولة " السودان !! "
" أحمد نظيف يستهل مهام ولايته الجديدة بزيارة رجال الشرطة الذين أصيبوا خلال عملية فض اعتصام اللاجئين السودانيين "المصري اليوم 1-1-2006"
استخدمت الشرطة خراطيم المياه الملونة التي تصيب الأجسام بالحساسية و العيون بالانتفاخ "العربي 1-1-2006" بدأ اللاجئون بالقاء الزجاجات و أنابيب البوتاجاز - ! - علي الشرطة "عمر شعيب - موظف باحد الشركات المجاورة للميدان تواجد بالصدفة الساعة الرابعة فجرا بموقع الحادث -! - و أدلي بتصريحاته كشاهد عيان للاهرام ( الاهرام 1-1-2006)
" التقرير المبدئي لبعض الجثث به آثار عنف بارأس و منطقة الصدر نتيجة استخدام آلات حادة ضد المعتصمين السودانيين "مصدر طبي بمستشفي الشرطة بالعجوزة( العربي 1-1-2006)
" الضحايا اختنقوا تحت أقدام زملائهم "الاخبار 1-1-2006" أدينا واجبنا بالكامل تجاه هؤلاء اللاجئين ... ( مصر ) كان عليها أن تتدخل حفاظا علي هيبتها و حقوقها "المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية" مصر تعاملت بحكمة و اقتدار مع أزمة اللاجئين السودانيين "بيان وزارة الخارجية المصرية
0" يا سيدي لك أن تتخيل ... المعتصمون السودانيون مارسوا ( الحياة )- تفهمني طبعا - في الميدان "مجدي الدقاق رئيس تحرير مجلة الهلال في قناة الجزيرة" ... و في ذلك كانت مصر نموذجا حضاريا فريدا عندما انتظرت أكثر من ثلاثة أشهر استنفذت خلالها كل الوسائل المتاحة , ثم بعد ذلك تحركت في إطار الشرعية و القانون لتفرض النظام و الأمن الذي هو غاية و هدف أي مجتمع " إنساني " متحضر "محمد عبد المنعم الرئيس السابق لمؤسسة روزاليوسف في عموده " بالمنطق " الأخبار 1-1-2006"
اعادة تخطيط و تجميل حديقة ميدان مصطفي محمود "الأخبار 1-1-2006"
هما يستهاهلوا ...دول صيع و شفتهم بعيني بيشربوا بانجو و هما قاعدين في الميدان "أشرف - ساعي " نوبي " بشركة استثمار عقاري" كان منظرهم مقرف جدا و ما كنتش قادرة أعدي من جنب الميدان من الريحة ...نعيش ازاي كده "
دينا - عضو هيئة تدريس باحدي الجامعات - تسكن في حي المهندسين" يا عم ما يروحوا بلدهم او يمشوا جنب الحيط زي ما احنا ماشيين ..عاوزين ايه ... هو احنا يعني اللي عايشين "سيد - بقال
" دول أكلوا نجيلة الجنينية - يضحك - أنا قلت دول هياكلوا العساكر كمان ... ما كانوش ممكن يمشوا غير بكده "محمد -طالب بكلية الحقوق" العمارات اللي حوالين الميدان جالنا منهم شكاوي كتير و كانوا عاوزين يعملوا مظاهرات ضد المعتصمين علشان يمشوا من هنا "لواء شرطة لقناة العربية" طب يعني البوليس يعمل ايه ... ما هو مش منظر حضاري برضه قعدتهم دي "عبده - سائق خاص" هي صحيح البلد كلها أصلا وسخة ... بس دي المهندسين ...و العرب يا ريس "سائق ميكروباص
"فقط هاتوا أهلنا ثم أطردونا إلى أقرب صحراء لنموت هناك ,وحدنا "سليمان - احد اللاجئين السودانيين للمتظاهرين في ميدان مصطفي محمود مساء السبت 31-12-2005"
من اجل ذلك كتبنا على بني اسرائيل انه من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا "قرآن كريم
** " أولاد القحبة !
لست خجولا حين اصارحكم بحقيقتكم
أن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم
تتحرك دكة غسل الموتى
أما انتم لا تهتز لكم قصبة
الان أعريكم.....يا حكاما مهزومين
و يا جمهورا مهزوما
ما أوسخنا ... ما أوسخنا ... ما أوسخنا
ما أوسخنا لا أستثني أحدا"
مظفر النواب

ضغوط لتشكيل لجنة تحقيق دولية في مجزرة اللاجئين السودانيين
تلقت القاهرة تقريرا سريا بأن دوائر أوروبية تضغط علي كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة لتقديم طلب إلي مجلس الأمن من اجل تشكيل لجنة تحقيق دولية في مقتل أكثر من 25 لاجئا سودانيا أثناء تدخل قوات الأمن المصرية لفض اعتصام كان ينفذوه منذ أكثر من ثلاثة أشهر بميدان مصطفى محمود بمنطقة المهندسين ، وكشفت مصادر دبلوماسية أن أنان لا يزال ينتظر ضوء اخضر من واشنطن قد تقدم مثل هذا الطلب لمجلس الأمن .وأوضحت المصادر أن السفارة الأمريكية بالقاهرة طلبت من السلطات المصرية ومنظمات حقوق الإنسان المعنية تزويدها بكافة المعلومات حول ملابسات الموضوع ، تمهيدا لرفع تقرير عاجل عنها للبيت الأبيض .من جهته ، انتقد حافظ أبو سعدة الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان تعامل السلطات المصرية مع اللاجئين السودانيين ، وطالب بتحقيق دولي لكشف ملابسات مع حدث ، كما طالب بعدم ترحيل اللاجئين وتوفير مساكن لهم تتحمل مفوضية اللاجئين تكاليفها.وكانت منظمة "هيومان رايتس ووتش "الأمريكية المعنية بحقوق الإنسان قد أدانت " العنف الشديد" لقوات الشرطة ، وطالبت الرئيس حسني مبارك بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة.وقال جو ستورك نائب مدير فرع المنظمة بالشرق الأوسط إن عدد الضحايا الكبير يشير إلى أن الشرطة تصرفت بوحشية مفرطة ، وأنه لو كانت قوة الشرطة تتصرف بمسئولية لما سمحت بوقوع مثل هذه المأساة .وكان ملف اللاجئين السودانيين بالقاهرة قد أوكل إلى المساعد الأول لوزير الداخلية المصري للأمن العام اللواء محمد شعراوي الذي تولى المفاوضات مع السودانيين الذين رفضوا الانصياع لأوامر السلطات بإخلاء حديقة عامة بميدان مصطفى محمود بضاحية المهندسين والذين ظلوا معتصمين فيها منذ 29 سبتمبر الماضي ، وهو الذي اشرف بنفسه علي عملية الإخلاء ، كما سبق له أن اشرف علي الاعتداءات التي مارسها البلطجية ضد قوي المعارضة يوم الاستفتاء الشهير علي تعديل المادة 76 من الدستور
عن جريدة المصريون الاليكترونية


المنظمة المصرية تطالب بالتحقيق الفوري في وقائع الاعتداء على اللاجئين السودانيين
30/12/2005
تعرب المنظمة المصرية لحقوق الانسان عن إدانتها لوقائع الاعتداء على اللاجئين السودانيين من قبل قوات الأمن المصرية والتي استخدمت القوة المفرطة لفض اعتصامهم السلمي، مطالبة بالتحقيق الفوري فيها. يذكر أن مجموعة من اللاجئين السودانيين يعتصمون منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر أمام المفوضية العليا لشئون اللاجئين بميدان مصطفى محمود بالمهندسين مطالبين بإعادة توطينهم بدولة أجنبية، في الوقت الذي جمدت فيه المفوضية مطالبهم إلى أجل غير مسمى عقب توقيع اتفاقية السلام بين الحكومة السودانية والجبهة الشعبية لتحرير السودان، ودعتهم للعودة إلى بلادهم أو الاندماج المحلي في مصر، إلا أن اللاجئين رفضوا ذلك، وقاموا بالاعتصام أمام مقر المفوضية مطالبين بإعادة توطينهم بدولة أجنبية. وقد تطور الأمر صباح الجمعة 30/12/2005 حيث قامت قوات الأمن بالتدخل بالقوة لإنهاء اعتصام اللاجئين السودانيين مستخدمين الهراوات وخراطيم المياه، الأمر الذي دفع اللاجئين بالرد على قوات الأمن وحدوث اشتباكات بين الطرفين ، نتج عنها مقتل ما لا يقل عن 20 لاجئ وإصابة العشرات من بينهم أطفال، كما وقعت إصابات في صفوف قوات الأمن المصرية . وفي هذا السياق تعرب المنظمة المصرية لحقوق الانسان عن إدانتها لاستخدام العنف غير المبرر تجاه اللاجئين السودانيين ، مطالبة السلطات المصرية والمفوضية العليا لشئون اللاجئين بالآتي :
السلطات المصرية أ) إجراء تحقيق فوري في وقائع القتل واستخدام القوة الغير مبررة وبشكل مفرط تجاه اللاجئين السودانيين، وإحالة من يثبت تورطه للمحاكمة أمام القضاء المصري، الذي منح اللاجئين الشرعيين كافة الحقوق ونص على حماية أرواحهم وحقوقهم طوال فترة وجودهم بمصر.
ب)عدم ترحيل اللاجئين السودانيين إلى بلادهم ، وفي حالة ترحيلهم ينبغي ضمان توفير الحماية لمن يعود بالاتفاق مع الحكومة السودانية على ذلك .
ج‌) قيام السلطات المصرية بتسكين اللاجئين في معسكرات تتوافر فيها كل أسباب الحياة الإنسانية. د)ضرورة تفعيل الاتفاقية الدولية لحماية اللاجئين عن طريق إصدار تشريع يقنن أوضاعهم في مصر، ويذكر أن مصر هي الدولة العربية الوحيدة التي كانت ضمن اللجنة التمهيدية التي أعدت تلك الاتفاقية، وقد صادقت عليها عام 1981.إلا أنه لم يواكب ذلك إصدار تشريع خاص بأوضاع اللاجئين ، ويتضافر هذا التصديق مع ما قرره الدستور من منح حق اللجوء ليلقى الضوء على التزامات مصر تجاه اللاجئين والتي أفادت بتعرض طالبي اللجوء للعديد من الانتهاكات، ولعل من أهمها: -
عدم تمكينهم من إلحاق أبنائهم بأي من المدارس الحكومية في المرحلة الابتدائية .- وفي مجال العمل فإنهم يعاملون معاملة الأجنبي، من حيث شروط الدخول وتصاريح العمل خلافاً لما أكدته الاتفاقية من أنه لا يعامل اللاجئ معاملة الأجانب، و يجب أن تساوى الدولة المتعاقدة بين حقوق اللاجئين والمواطنين من حيث العمل المأجور .الأمر الذي يترتب عليه أوضاع معيشية صعبة للاجئين في مصر لاسيما في ظل انخفاض ميزانية مكتب مفوضية اللاجئين بالقاهرة .وفي هذا الإطار، تطالب المنظمة الحكومة المصرية بسحب كافة تحفظاتها الواردة على بنود الاتفاقية ويأتي في مقدمتها التحفظات المتعلقة بالحق في الحصول على التعليم الابتدائي والخاصة بتشريع العمل والأمن الاجتماعي. ومن ناحية أخرى ، تناشد المنظمة المصرية مجلس الشعب بإعداد مشروع قانون لحماية اللاجئين داخل مصر ، وكذلك تعديل قانون العمل الموحد رقم 12 لسنه 2003م بما يمكن اللاجئ من إيجاد فرص عمل بحيث لا تتم معاملته كأجنبي. لا سيما وأن مصر ليس لديها تحفظات على المادة 17 من الاتفاقية المتعلقة بالعمل بأجر أو المادة (18) المتعلقة بالتوظيف الذاتي.كما تطالب المنظمة الخارجية المصرية بإعادة النظر في موقفها تجاه اللاجئين السودانيين ولاسيما القادمين من مناطق التوتر ، والتدخل لدى المفوضية العليا لشئون اللاجئين لإعادة النظر في موقفها تجاه السودانيين طالبي اللجوء ، والحصول على ضمانات من الحكومة السودانية بعدم التعرض للسودانيين راغبي العودة إلى بلادهم.2) المفوضية العليا لشئون اللاجئينفي هذا الصدد ، تؤكد المنظمة المصرية أن المفوضية العليا لشئون اللاجئين تتحمل جزءاً كبيراً من أحداث العنف التي تعرض لها اللاجئون السودانيون ، مطالبة إياها بإعادة النظر في إجراءاتها البيروقراطية تجاه ملف اللاجئين ، وعدم التخلي عن مسئوليتها الدولية تجاه اللاجئين السودانيين ، فهي ملتزمة قانونيا بتوفير الحماية الدولية لهؤلاء اللاجئين الواقعين تحت ولايتها ، مما يستلزم معه قيامها بدفع تعويض مناسب لأهالي الضحايا والمصابين، وكذلك التأكد من توفير الحماية اللازمة لهم في حالة رغبتهم بالعودة إلى بلادهم ، فالتخلي عنهم يخشى معه تعرضهم للترحيل القسري، وهو ما يعد انتهاكاً لمبدأ عدم الترحيل الإجباري المنصوص عليه في الاتفاقية الدولية لحماية اللاجئين لعام 1951. كما تدعو المنظمة المصرية منظمات المجتمع المدني والمجلس القومي لحقوق الإنسان بالتعاون مع مسئولي مكتب المفوضية العليا لشئون اللاجئين بالقاهرة لتشكيل بعثة لزيارة
اللاجئين السودانيين في معسكراتهم وكذلك المصابين منهم، للإطلاع على شكواهم بغية إيجاد حلولاً لها.
مركز القاهرة يطالب السلطات المصرية بكشف مصير نحو 3000 لاجئ سوداني
31/12/2005
يعرب مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان عن بالغ أسفه وادانته للعمل الإجرامي الذي ارتكبته
قوات الأمن المصرية تجاه المعتصمين السودانيين صباح أمس والذي تسبب في مقتل نحو 25 وإصابة عشرات من ضمنهم أطفال ونساء .ويطالب السلطات المصرية بتشكيل لجنة محايدة للتحقيق في ماحدث ومحاسبة المسئوليين وتقديمهم للعدالة. واستجلاء مصير نحو 3000 لاجئ تم نقلهم بشكل جماعي إلى عدد من المعسكرات في أطراف القاهرة.يذكر أن الاعتصام قد بدء في أواخر شهر سبتمبر المنصرم بحديقة مصطفى محمود أمام مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بحي المهندسين في القاهرة , احتجاجا علي قرار مكتب المفوضية الصادر في يونيو 2004 , بوقف إجراء مقابلات تحديد وضع اللجوء للسودانيين و وقف المساعدات التي كانت تمنح لهم من قبل المفوضية . حيث كان المعتصمون يطالبون بإلغاء هذا القرار وإعادة توطينهم في إحدى دول إعادة التوطين. واستمرت المفاوضات بين لجنة المعتصمين ومكتب المفوضية خلال تلك الفترة , إلا أنها لم تثمر عن اتفاق مرضي للطرفين . وفي صباح يوم الجمعة 30 ديسمبر قامت وزارة الداخلية بحشد الآلاف من قوات مكافحة الشغب، و تطويق المعتصمين , ومطالبة المعتصمين فض الاعتصام وركوب الحافلات التي أعدت لترحيلهم من مكان الاعتصام . حيث رفض اللاجئون الانصياع لأوامر أفراد الداخلية المصرية وحينها قامت قوات الشرطة بمحاولة فض الاعتصام بالقوة عن طريق استخدام مدافع المياه و العصي , الأمر الذي أدى إلى وقوع اشتباكات عنيفة أسفرت عن هذه المأساة الإنسانية. وفي هذا الإطار يدعو مركز القاهرة الحكومة المصرية والمفوضية السامية لشئون اللاجئين بإيجاد حل عادل لهؤلاء السودانيين يراعي ظروفهم الانسانية والاجتماعية الصعبة. والتحرك السريع لدرء آثار هذه الكارثة الإنسانية , حيث ما زال عدد القتلى و الجرحى غير محدد , و طبقاً لمصادر ميدانية فإن الشرطة المصرية قامت بترحيل المعتصمين والذين يصل عددهم إلى حوالي 3000 لاجئ سوداني إلى معسكرات متفرقة في أطراف القاهرة . و مازال الغموض يكتنف مصير هؤلاء اللاجئين. مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان




نشرة عن تجمع المستقلين المصريين يد
وفاة الطيب
تم العثور صباح اليوم على جثة اللاجيء السوداني "الطيب محمد" من أهالي دارفور و يبلغ من العمر 28 سنة ، و كان بمعسكرطرة البلد، و تم ترحيله بصحبة 5 لاجئين آخرين فجر يوم31-12-05 في الساعة الواحدة تقريباً، و عندما رفضوا النزول من الباص و طلبوا العودة للمعسكر لأنه لا مأوى لهم بالقاهرة و لا نقود و لأصابتهم البالغة،تم تفريقهم على مجموعتين كان الطيب في إحداها برفقة لاجيء آخر يدعىبكري،و أجبروا على النزول من الباصات بالقوة إلى منطقة صقر قريش.لا توجد طريقة لمعرفة لأين كانت وجهة الطيب قبل أن يموت. لقد شوهد الطيب واقفا على بداية الطريق الصحراوي يشير لأي حافلة لتقله نحو الساعة 3 فجراً، من قبل لاجئين سودانيين كانوا يرحلون أيضامن معسكر دهشور- الفيوم، تمهيدا لتفريقهم لأماكن أخرى على مجموعات ،و يمرون بشارع رئيسي بمدينة أكتوبر بعد نهاية المحور.حسب اللاجئين آخرين فإن جثة الطيب وجدت بطريق عام في مدينة 6 أكتوبر.تنوير : حياة بقية اللاجئين السودانيين بعد تفريقهم بهذا الأسلوب هي في خطر حقيقي.2- من دفتر الموت :- حسب شهادة من خرجوا من المعسكرات فإنه تم اسعاف فقط من قارب على الموت ، معظم اللاجئين جرحى ، معظم اصابات الرجال بالرأس ، تم القاءزجاجات مياه غازية على اللاجئين بمنتصف الحديقة من مبنى الذي به البنك الوطني ، بجوار المسجد ، اللاجئة منى لديها شلشل نصفي، لم يتم تقديم علاج لها،سحلت على الأرض اثناء المجزرة الامن كان يضرب ارجال على الراس دوما بالعصى لمكهربة و بزجاجات مياه غازية و كان يضرب ايضا على جانبي البطن و بسبب الضرب الهمجي و الدهس بالاحذية فان كثيرون سقطوا بسبب نزيف داخلي - المواطن الجنوبي دينق أول من رصد موته، في الاربعين بساق واحدة ، ارتكز على عكازه بيد و رفع اليد الأخرى مستسلما و كان قريبا من سورالحديقة ، مات لأنه تصور أنهم سيأخذونه لخارج الحديقة رأفة بحالته-لم يقدم للاجئين اي اسعافات حقيقة أو كشف و علاج حقيقي لهم بمعسكرات اعتقالهم.
مجرد وصف لحالة وفاة طفل رضيع
محمد 6 أشهر: الاطفال و النساء يحميهن بظهورهن في منتصف المكان تقريبا، العساكر يناهلون على النساء ضربا ، تسقط سيدة و يواصل العساكر ضربها، بينماالسيدة تحت الأقدام ، يقف لاجيء مكانها محاولا حماية بقية الاطفال بجسده يسقط اما الضرب المتواصل، يجرونه فيمد يده ليحمل ما استطاع -الطفل الرضيع و شقيقته - حتى لا يدهسا تحت الأقدام، الطفلة الأكبر تسقط وبقى متشبثا بالطفل الرضيع و الذي يتلقى أيضا ضربة قوية علىالرأس، طوال وجودها بالحافلة المغلقة الزجاج حيث يتواجد 14 عسكريا و 4 ضباط و ضابط امن دولة بملابس مدنية، يدخنون السجائر، اللاجئونيأتى بهم لملء الحافة فيرقدوا مكومين على بعضهم البعض، الطفلة لا تحرك إطلاقا، يصل الباص للمعسكر، يلقى باللاجئين في فناء المعسكر و لايسمح لهم بالدخول لأي عنبر اتقاء للبرد أو الغبار القادم من الجبل القريب، ثم بعد ساعتين كاملتين و في التاسعة تقريبا يأخذ الاسعافاتالأولية الطفل ، بالطبع يعلنون عن أنه قد مات، والدته خارج المعسكرو لا تعرف شيئا عن مصير رضيعها و لا شقيقته الأخرى ذات الأربعة أعوام .4- التقارير الأولية لمعاينة جثث القتلى – 56 قتيل حتى الثانية عشر ظهرا- معظم الحالات الوفاة من اسفكسيا الاختناق§
انفجار في الطحال§
هبوط حاد في الدورة الدموية نتيجة لنزيف داخلي§
نزيف في المخ§
انفجار في الرئة – البنكرياس§
عدد كبير من القتلى هم من الاطفال§
يتفق التقرير مع ما سنورده في رسالة تفصيلية قادمة عن الطريقة البشعة التي قام بها الأمن بالتمثيل باللاجئين وفقا لشهادات 3 من اللاجئين ممن أطلق سراحهم
اختفاء قسري لبعض اللاجئين من المعسكرات
نابليون روبرت - 40 عاما- أحد أعضاء اللجنة التنظيمية الأخيرة لاعتصام اللاجئين و الذي "عرض حياته للخطر يوم 7 نوفمبر الماضي بالاندفاع وسط قوات الأمن لمحاولة الوصول إلى كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة، الذي كان يزور القاهرة في ذلك الوقت،وسلمه خطابا بمطالب اللاجئين" كما كان أحد الذين أوضحوا أمام الصادق المهدي مطالب اللاجئين- بالأخص الجنوبيين منهم- بحتمية وجود ضمانات حقيقية للاتفاق الأخير الذي أعلنته المفوضية في 17-12-05، و تحدث نابليون أكثر من مرة و باللغتين العربية و الإنجليزية عارضا مطالب اللاجئين.لقد تم إبعاد نابليون منذ فجر اليوم عن مقر معسكر طرة البلد بمفرده، و نخشى بجدية على حياته تنوير : نخشى أن يكون الأمن المصري يقوم بتجميع قيادات اللاجئين بأماكن مهولة انتقاما و لمنعهم من أي نشاط آخر و ربما يجري ترحيلهم قسريا للسودان.
- حسب مصادر اللاجئين ممن لم يتواجدوا يوم المذبحة بميدان مصطفى محمود فإنه تم رصد 17 حالة طرد لعوائل سودانية من المساكن التي يستأجرونها في أماكن متفرقة بالقاهرة ، الحجة الغالبة لدى المؤجرين هي خشيتهم من تعرض الأمن لهم ، بعدما رأوه من استخدام القوة ضداللاجئين عبر الميديا.تنوير : ربما ستشهد علاقات التعامل اليومية بين المواطنين المصريين و اللاجئين السودانيين و حتى المواطنين المقيمين و الزائرين منهم بعض التوترات من الطرفين و الأحداث المشابهة، نحذر بشدة من خطورة مثل هذه التداعيات خاصة أن الأمن بدأ منذ مساء يوم المجزرة 30-12-05 في تفريق اللاجئين الذين لم يفيقوا بعد من هول المجزرة و لا داووا جراحهم و لا عرفوا مصير ذويهم و لا سكن لديهم ذكرى وفاة أهلهم و أصدقائهم الذين ربما قبل قليل من ترحيلهم القسري من المعسكرات، لقد قام الأمن المصري بحماقة بتفريقهم في الشوارع العامة بمناطق عدة في مصر دون أي مبالغ مالية و لا حتى أجرة الانتقال لأماكن يعرفون أنهم قد يجدوا من يقبل باستقبالهم فيها و لو لبعض الوقت، في طرة البلد نحو السابعةمساء الأمن المصري أعاد أول مجموعة أطلق سراحها بعد أن طلب منها الذهاب لمترو أنفاق بأنفسهم، لأنهم خشوا من قيامهم برد فعل ،و لكن هناك مجموعة كانت قد وصلت للمترو بنفسها ماشية على الأقدام، الأمن المصري يتخبط و يضيف بنفسه المزيد من الأوحال على وجهه الكريه،و سيدفع الأبرياء الثمن.
- تجمع المستقلين المصريين يد

الأحد، يناير 01، 2006


مدير امن القاهرة: لايوجد تعذيب فى مصر
فى تصريحات لصحيفة "المصرى اليوم" (العدد 566 ) اكد اللواء منصور العيسوى مدير امن القاهرة الاسبق انه لا توجد اى وقائع تعذيب فى اقسام الشرطة ،ونفى ان يكون صادف خلال خدمته بالقاهرة قضية تعذيب واحدة .و اضاف ان رؤساء المباحث فى بعض الاقسام يتجاوزون احيانا فى بعض القضايا للحصول على الاعتراف من المتهم ،لكنها تجاوزات لا تصل الى الحد الذى تصوره منظمات حقوق الانسان
ولا تعليق !!!!

تسقط العنصرية .. يسقط العادلي وزبانية الداخلية .. عاش نضال اللاجئين السودانيين

ارتكبت وزارة الداخلية المصرية، التي يرأسها مجرم محترف اسمه حبيب العادلي، جريمة بشعة فجر يوم الجمعة 30 ديسمبر 2005. قتلت جحافل الأمن المركزي، عمدا مع سبق الإصرار والترصد، وباعتراف زبانية الداخلية، 20 من اللاجئين السودانيين المعتصمين في ميدان مصطفى محمود بالمهندسين في هجوم جبان شنته غدرا في الفجر على المعتصمين المسالمين. وحتى لا يكون هناك شك، فإن هذه جريمة ارتكبها النظام المصري بكامله وبإشراف أكبر رأس فيه: بالتحديد محمد حسني مبارك رئيس الجمهورية. ذلك أن الشخص الذي فاوض المعتصمين أعلن، بكل وقاحة، أن لدى الشرطة المصرية تفويضا وأمرا من "السيد الرئيس" لفض الاعتصام "مهما تكلف الأمر". وهل يمكن أن يتكلف الأمر شيئا غير أرواح بشر بلا ثمن اسمهم اللاجئين السودانيين؟
مجرمو الداخلية، تحت إشراف مجرمي النظام، ارتكبوا جريمة لا يمكن تصنيفها بأقل من "جريمة ضد الإنسانية". فقبيل احتفالات رأس السنة، وبعد أعياد الكريسماس بقليل، وفي جنح الظلام، وفي عز برد الشتاء، انتهزوا فرصة الأعياد والإجازات وحاصروا معتصمين مسالمين لم يمارسوا أي نوع من أنواع العنف على مدى ثلاثة أشهر هي مدة اعتصامهم، ثم هاجموهم بخراطيم المياه والهراوات وأوسعوهم ضربا ودهسا، فقتلوا عشرين (والأغلب أن عدد القتلى أكبر بكثير) وأصابوا العشرات، كل ذلك وسط استغاثات النساء والأطفال التي وصلت – كما يؤكد شهود العيان – إلى عنان السماء.
إذا كان لديك شك فيما نقول افتح تليفزيونك وشاهد إحدى الفضائيات. سترى ما يثير لديك الرغبة في القيء من مزيج العنصرية والسادية. السودانيون الأبطال يسحلون على أرض الشارع، ورجال الأمن يضربونهم ضربا مجانيا ساديا، كما لو أنها من التسالي العابرة أن تهين البشر وتنكر آدميتهم وتسحق أرواحهم وأجسادهم دون أن تطرف لك عين.
كان السودانيون يدافعون عن حقهم في الحياة. هؤلاء هم من هربوا من نير حرب أهلية بشعة بالسودان، هؤلاء هم من هربوا من الجوع والدم والتهجير ودفعهم حظهم العثر إلى "أرض الكنانة". فماذا حدث لهم؟ تواطؤ قذر بين النظامين السوداني والمصري ومفوضية الأمم المتحدة للاجئين. المفوضية، ذيل الساسة الانتهازيين القذرين، توقفت عن قبول طلبات اللجوء بعد اتفاقية الشمال والجنوب السودانيين على اعتبار أن توقيع رجال السياسة – الذين يشنون الحروب فيدفع الفقراء الثمن – على بضعة أوراق وسط كاميرات الفضائيات أنهى المأساة، والمهمة الآن هي تعبئة كل لاجئ وإرساله إلى "وطنه" في التو واللحظة!!
ماذا يمكننا أن نسمي هذا؟ لا يمكن تسميته بأقل من الإجرام المنظم. بشر بلا ثمن، وسادة متغطرسون يقررون ويأمرون فتتحطم حياة الآلاف في لحظة. المفوضية، ممثلة الأمم المتحدة راعية حقوق الأمريكان، تعامل اللاجئين كعبء لابد من التخلص منه. يبدو أنها كانت، بغلقها لملفات اللاجئين السودانيين، تكافئ الأطراف المتصارعة في السودان على امتثالهم للراعي الأمريكي الذي أمر بإنهاء الحرب، ولكنه لم يأمر بإنهاء اضطهاد فقراء الجنوب والغرب والشرق، أو بإنهاء الذل والاستعباد والقمع!!
صورت المفوضية، ومعها النظام المصري المتواطئ، اللاجئين السودانيين على أنهم خارجين على القانون يتحايلون ليحصلوا على بضعة دولارات من الأمم المتحدة. تلك النظرة العنصرية الحقيرة كان هدفها ببساطة تأليب الرأي العام ضد اللاجئين. فهل يعقل أن يرضى بشر عاقلين أن يعيشوا في الشارع ثلاثة أشهر، معظمها في برد الشتاء، في محاولة للحصول على "لقب" لاجئ، وهو لقب لو تعلمون عظيم؟!
لقد غذت الصحافة، وغذى النظام المصري، النزعة العنصرية ضد السودانيين. حاولوا، وللأسف نجحوا إلى حد كبير، أن يبنوا سدا منيعا بين السودانيين الذين يعانون الاضطهاد، وبين المصريين الذين يعانون الفقر القمع والذل. أصبحنا نسمع عبارات من أمثال "لماذا لا يعود هؤلاء إلى بلدهم؟" .. "إنهم يسرقون وظائفنا" .. "بدلا من أن نساعدهم الأفضل أن نساعد أنفسنا". هذه عبارات رددها عدد من فقراء مصر وكادحيها. وهي بالقطع العبارات التي سهلت لجهاز الأمن أن يرتكب جريمته. فجدار الصمت والعداء الذي تم خلقه بين كادحي مصر وكادحي السودان سمح للمجرمين أن يرتكبوا جريمتهم. حتى قوى المعارضة ونشطاء التغيير سقط كثير منهم في الامتحان ولم يفعلوا ما يتوجب على أي مناضل من أجل الحرية والعدل فعله: التضامن مع كل مضطهد.
لكن فلنعلم أن النضال من أجل حقوق السودانيين – النضال ضد جريمة الأمن الذي قتلهم عمدا مع سبق الإصرار والترصد – هو الطريق الوحيد لنيل حريتنا. لا يظن أي كادح مصري، ولا يظن أي مناضل من أجل الحرية، أن هذه معركة لا تعنيه. النظام المصري وصحافته الصفراء نجحا في تقسيم المضطهدين وفي جعلنا نتفرج (كأنما نشاهد فيلما مسليا) على مقتل نساء وأطفال مسالمين لا جريمة لهم إلا المطالبة بالحقوق. فلو استسلمنا لتلك العنصرية اللعينة التي تغذيها الأنظمة والحاشية وحملة المباخر، لأتى بلا شك علينا الدور، حين يقوم الأمن بسحلنا بينما يتفرج علينا المضطهدون الآخرون كأننا مشهد خيالي في فيلم المساء والسهرة.
ليس هناك أدق من الحكمة البليغة التي تقول: "أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض". سياسة "فرق تسد" تفلح دائما في شق صفنا وفي تسهيل قمعنا. ولذا، فالطريق إلى النصر يبدأ بموقف صلب بسيط لا مساومة حوله: "كل مضطهد أو مظلوم في العالم هو رفيقي، وكل قضية ظلم في العالم هي قضيتي". نحن فلسطينيون حين يتعرض الفلسطينيون للقمع .. نحن عراقيون حين يتعرض العراقيون للعسف .. نحن سود حين يسحق السود .. نحن أقباط حين يضطهد الأقباط .. ونحن سودانيون حين يقتل السودانيون بلا جرم في شوارع القاهرة المخملية.
معركتنا ضد العنصرية – ضد اضطهاد وقمع اخوتنا السودانيين – هي امتحان لنا. امتحان يكشف معدننا كمناضلين من أجل العدل والحرية والمساواة، من أجل الاشتراكية الثورية. المجرم ضد الإنسانية حبيب العادلي لابد أن يرحل ويحاكم على جرائمه. زبانية الداخلية لابد أن يدفعوا ثمن ما اقترفته أيديهم. واخوتنا في الإنسانية اللاجئين السودانيين لابد أن يستعيدوا كرامتهم ويحصلوا على حقوقهم كاملة.

القصاص من القتلة .. الحرية والعدل للمضطهدين .. هذا هو مطلبنا .. وهذا هو ما سنقاتل من أجله.

مركز الدراسات الاشتراكية
30 ديسمبر 2005
وتضممدونة تعذيب صوتها الى الاخوة بمركز الدراسات الاشتراكية
أول إنجازات الحكومة الجديدة: مجزرة للاجئين السوانيين في ميدان مصطفى محمود

كم من الأرواح يجب أن تزهق وكم من الدماء يجب ان تسفك قبل ان ننزل الى الشوارع ولا نغادر قبل إقالة جزار الداخلية حبيب العادلي ومحاكمته ومن يأتمرون بأمره؟
في الساعات الأولى من فجر اليوم، الجمعه 30 ديسمبر 2005، قامت قوات الأمن المصرية بمجزرة بكل معنى الكلمة راح ضحيتها ما لا يقل عن عشرة لاجئين سودانيين حسب المصادر الرسمية وما يتجاوز ثلاثين لاجئا حسب رواية اللاجئين نتيجة العنف الإجرامي والمجنون لقوات الأمن المصرية..
ليس غائبا عنا اختيار التوقيت في وقت اجازات نهاية العام وكما اعتاد الأمن المصري في ساعات الفجر الاولى.. لم يشفع للمعتصمين برودة الجو ولا وجود الاطفال أوالنساء أو العجائز.. أصدقاء يقطنون الدور الحادي عشر في احدى البنايات المجاورة للمفوضية توجهوا الى النوافذ بعد سماعهم لصراخ الأطفال والنساء في الشوارع.. رجال الأمن المصري لم تمنعهم كاميرات التليفزيونات والصحافة المتواجدة في المكان من سحل اللاجئين وجذب النساء من شعرها ودفع العجائز وهم يحتضنون الأطفال الرضع.. ولم تكتفي وزارة الداخلية بترسانتها من مصفحات وسيارات الأمن المركزي بل حشدوا أوتوبيسات النقل العام في أول تعاون ظاهر بين وزراتي الداخلية والمواصلات حيث تحولت تلك الأوتوبيسات الى سلخانات وأماكن احتجاز شحن فيها اللاجئين كالبهائم وتم ضربهم وسحلهم وجرهم جرا فوق سلالم الأوتوبيسات لينقلوا الى معسكرات الأمن المركزي في أكثر من موقع في مصر إضافة الى من أخذهم الأمن الى مقار مباحث امن الدولة، علما بأن الكثيرين منهم يعانون كسورا وجروحا خطيرة في غياب أي رعاية طبية حسب ما ورد الينا في مكالمات سريعة قام بها بعض منهم من على هواتفهم المحمولة قبل ان تغلق الهواتف نهائيا دليل على سحبها منهم.
إن ما حدث بالأمس في وسط مدينة المهندسين أمام جامع مصطفى محمود هو الرد الوحيد الذي اصبحت الداخلية المصرية تعرفه ردا على اي تحرك أو احتجاج سلمي: ضرب وسحل وقتل خارج القانون واعتقال وترحيل الى أماكن احتجاز غير قانونية.. لقد استمر الاعتصام السلمي لللاجئين السودانيين لمدة ثلاث شهور عاشوا فيها الجوع والبرد والهوان والإذلال وموت عشرة منهم بعد أن يأسوا من التزام المفوضية السامية لشئون اللاجئين بالقيام بواجبها وسئموا ملاحقة الأمن المصري وليالي الحجز في أقسام الشرطة المصرية فاختاروا الاعتصام السلمي سبيلا ليسمعوا العالم صوتهم وقصصهم المأساوية وليطالبوا أصحاب الشأن بالالتزام بالمعايير التي قامت المفوضية على اساسها والتي وافقت الحكومة المصرية على أساسها استضافة المفوضية على أرضها.
· إننا نطالب بالإفراج الفوري عن اللاجئين السودانيين الذين ما كانوا ليحضورا الى مصر لو أن مصر لا تستضيف المفوضية السامية لشئون اللاجئين ولم تلتزم مقابل ذلك بتوفير كافة حقوق اللاجئين.
· إننا نطالب بإقالة حبيب العادلي وزير الداخلية الذي امتزجت على يديه دماء المصريين والسودانيين من جراء العنف البوليسي والتقل خارج القانون والتعذيب والاحتجاز في مقار أمن الدولة
· إننا نطالب كافة المنظمات الحقوقية والأحزاب الديمقراطية المصرية باتخاذ موقف الإدانة من أداء وزارة الداخلية والتدخل من أجل الإفراج عن اللاجئين المحتجزين في معسكرات الأمن المصري.
إننا نطالب المفوضية السامية لحقوق الإنسان بتشكيل لجنة تحقيق دولية للتحقيق في جرائم القتل والعنف التي ارتكبتها الداخلية المصرية في تواطؤ واضح مع المفوضية السامية لشئون اللاجئين
عن مركز النديم للتاهيل النفسى لضحايا العنف
القاهرة في 30 ديسمبر 2005
بيان من مركز الجنوب لحقوق الانسان
بيان صحفى 30 ديسمبر 2005
مركز الجنوب لحقوق الإنسان
يدين المجزرة التي تعرض لها اللاجئون السودانيون المعتصمون بالمهندسين على أيدي قوات الأمن المصري وتواطؤ المفوضية العليا لشئون اللاجئينيدين مركز الجنوب لحقوق الإنسان ببالغ الشدة المجرزة البشعة التي تعرض لها فجر اليوم اللاجئون السودانيون العزل بحديقة ميدان مصطفى محمود بالمهندسين و المعتصمون هناك منذ 29 سبتمبر الماضي، فقد قامت قوات الأمن بفض الإعتصام باستخدام مفرط للقوة ضد لاجئين معتصمين اعتصاما سلميا عاش فيه أطفال ونساء وشيوخ وشباب يطالبون بحقوقهم التي أهدرتها المفوضية العليا لشئون اللاجئين – مكتب القاهرة.إن التدخل الأمني بإدعاء نفاذ الصبر وتعامله بهذه الوحشية مستخدما قوات ضخمة يتجاوز عددها 25 الف جندي أدى لوقوع مجزرة بشرية حقيقية قتل خلالها عشرة لاجئون وأصيب تسعة وسبعون آخرون وأجبر الباقون على الدخول قسراً في اتوبيسات هيئة النقل العام التى احتشدت لهذا الغرض، وتوجه قسم منهم إلى منطقة القطامية بالقاهرة والآخر إلى معسكر في دهشور بالجيزة ومعسكر الأمن المركزي بمنشية ناصر وليمان طره، وتم نقل المصابين إلى مستشفي الموظفين بإمبابه ومستشفى العجوزة، وبلغ عدد اللاجئين المعتقلين 1682 لاجئا.
إن مركز الجنوب لحقوق الإنسان يؤكد أن هذا التدخل اللاإنساني قد يهدر حقوق اللاجئين الذين اعتصموا فى ميدان مصطفى محمود لمدة ثلاثة أشهر كاملة بالرغم من إعلان المفوضية عن بدء تنفيذ مقابلات مع اللاجئين بعد أعياد الميلاد حسبما صرح دامتيو ديسالينيه مساعد الممثل الإقليمي للشئون القانونية بمكتب المفوضية العليا لشئون اللاجئين بالقاهرة، الأمر الذي يشير إلى أنه كان من الممكن احتواء الأمر بمزيد من الصبر والجهد لإيجاد حلول سلمية للأزمة، بناء على مبادرة مركز الجنوب لحقوق الإنسان التى أقرها قادة الإعتصام وكانت بالفعل هناك مساعٍ جارية لإقناع بقية المعتصمين بقبولها لتحقيق مطالبهم وإنهاء الإعتصام سلمياً.
تأتى هذه المجزرة بعد يومين من تصريح وزير الخارجية المصري بأن المشكلة فى طريقها للحل وذلك على ضوء مباحثات أجريت بين وزير الخارجية المصرية ومسئولين بالحكومة السودانية، إن ما ارتكبه الأمن المصرى بحق هؤلاء اللاجئين هو جريمة فى حق الإنسانية تم الترتيب لها بمباركة حكومتي مصر والسودان أصحاب السجل الحافل في انتهاك أبسط حقوق الإنسان، وذلك لاينفي مسئولية مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين بالقاهرة عن دفع الأمور إلى النتيجة المأسوية التى وصلت إليها حيث تخلت عن القيام بدورها لحل مشكلات هؤلاء اللاجئين بشكل عاجل وفعـال، فمنذ اللحظة الأولى للإعتصام إدعت المفوضية أن هؤلاء اللاجئين لا يقعون ضمن حمايتها رغم أن غالبيتهم حاصلين على صفة لاجئ أو ملتمسي لجوء بالفعل، واستمراراً لقرارها بوقف مقابلات اللاجئين السودانيين في 1 يونيو 2004 بدعوى تحسن الأوضاع في السودان، كما أعلنت فى أكثر من مناسبة أنها تترك أمر اللاجئين المعتصمين للأمن المصرى ليتصرف إزائهم كيفما يشاء وذلك تخلياً تاماً عن مسئولياتها تجاه حماية اللاجئين. ان مركز الجنوب لحقوق الإنسان إذ يؤكد على ان المفوضية العليا لشئون اللاجئين هى المسئولة الأولى منذ البداية عن الأوضاع السيئة التى وصل اليها ملتمسو اللجوء واللاجئون السودانيون بالقاهرة سواء من خلال تقليص المساعدات الانسانية وقطعها، أو من خلال تعليق الاجراءات القانونية لتحديد وضع اللاجئ بحجة إحلال السلام فى السودان، وكذلك من خلال اتباع سياسات التعتيم ومحاولات دفع اللاجئين لحل العودة الطوعية إلى السودان من دون توفير ضمانات كافية أو حتى معلومات مفصلة عن الأوضاع فى السودان، فإنه يحمل الأمن المصري المسئولية الكاملة عن انتهاك الحق في الحياة لعشرة من هؤلاء اللاجئين والإصابات التي لحقت بالعشرات
لذا فإن مركز الجنوب لحقوق الإنسان يطالب بضرورة محاكمة المسئولين عن هذه المجزرة إن مركز الجنوب لحقوق الإنسان يطالب المفوضية العليا لشئون اللاجئين أن تقوم بدورها فى توفير الحماية الدولية للاجئين المعتصمين الذين تعرضوا للاعتقال والضرب على يد قوات الأمن، ويشدد على ضرورة عدم إسقاط الحماية الدولية عن اللاجئين نتيجة لأى مزاعم قد يطلقها الأمن المصرى بتجريمهم أو اعتبارهم يمثلون خطراً على الأمن العام، فالغالبية العظمى من المعتصمين حاصلين على البطاقات الصفراء أو الزرقاء بما يعنى أنهم واقعين تحت الحماية الدولية، فالتخلى عن هؤلاء اللاجئين يخشى معه تعرضهم للترحيل القسرى وهو ما يعد انتهاكاً لمبدأ عدم الترحيل الإجبارى المنصوص عليه فى اتفاقية 1951 الخاصة باللاجئين. إن المركز يطالب المفوضية بمتابعة مصير اللاجئين بمعسكرات الاعتقال فى ليمان طرة وغيرهم فى معسكرات دهشور والقطامية، بالإضافة إلى العشرات من الجرحى فى المستشفيات، فهي ملتزمة قانونيا بتوفير الحماية الدولية لهؤلاء اللاجئين الواقعين تحت ولايتها.كما يناشد مركز الجنوب لحقوق الإنسان كافة منظمات حقوق الإنسان والنشطاء بسرعة التدخل وتقديم يد العون والمساعدة القانونية والإنسانية لهؤلاء اللاجئين ضحايا همجية الأمن المصرى وفساد المنظمة الدولية بأقسى سرعة ممكنه
ومدونة تعذيب تعلن عن تضامنها مع مطالب مركز الجنوب وتدعممطلبه بتقديم المسئولين عن تعذيب وقتل اللاجئين المعتصمين الى المحاكمة

الجمعة، ديسمبر 30، 2005




مذبحة جديدة للداخلية!!
في السادسة صباح اليوم الجمعة إنتهت حرب الساعات الست التي شنتها قوات الشرطة المصرية ضد اللاجئين السودانيين بمقتل عشرةمنهم بينهم أطفال، وأصيب العشرات بجراح متفاوتة.. نقل أغلبهم إلى مستشفيات إمبابة والمهندسين.. وأصيب 30 من عناصر الشرطة، التي أرجعت الوفيات إلى "تدافع اللاجئين"!.
الحرب دارت تحت قيادة المساعد الأول لوزير الداخلية اللواء محمد شعراوي الذي أصدرأوامره بإخلاء حديقة ميدان مصطفى محمود في المهندسين، الذي يعتصم أكثر من ثلاثة ألاف منهم فيها منذ 29 سبتمبر الماضي، إحتجاجا على عدم تنفيذ مفوضية الأمم المتحدة طلبهم بترحليهم من مصر إلى بلاد أخرى.. أو تحسين أوضاع معيشتهم في القاهرة.
وكانت حشود من عربات الامن المركزي والسيارات المصفحة قد إخترقت وسط القاهرة متوجهة إلى الميدان منذ العاشرة من ليلة أمس الخميس، لتنضم إلى مثيلاتها التي ترابط قرب الميدان منذ بدء الإعتصام.
ومنذ منتصف الليل فرضت حشود أمنية، قدرت بعدة ألاف، بقيادة عدد من لواءات الشرطة حصاراً حول مكان الإعتصام ومنعت الدخول إليه أو الخروج منه، وإتضح إصرار الشرطة على إستخدام العنف مع تعرض أحد اللاجئين للضرب المبرح لمجرد أنه طلب الدخول إلى حيث أطفاله.
توقيت الشرطة حاول إستغلال بدء أجازة رأس السنة الميلادية للهروب من عيون وكالات الأنباء والفضائيات، لكن بعضها إلتقط صورا للمذبحة، خاصة رويترز والجزيرة، ليشاهد العالم كله لقطات المذبحة.
فمع منتصف الليل إنطلقت خراطيم المياه بكثافة فوق خيام ورؤوس المعتصمين وإستمرت لساعتين تقريبا حتى تحولت أرض الحديقة والميدان إلى بركة موحلة.. مع إنذار المعتصيمن بالتحرك إلى سيارات النقل العام المرابطة - دون تحديد وجهة محددة- قبل الثالثة فجراً وإلا تم ترحليهم بالقوة.. وفي الخامسة فجراً بدأ هجوم الشرطة التي إستخدمت في تفريق المعتصمين كل أسلحتها المعروفة، أبسطها العصي والهراوات. ورفضت السماح للاجئين بالإتصال بمفوضية الأمم المتحدة أو حتى الإنتظار للصباح أو تحديد الوجهة التي سيتم ترحيلهم إليها، وأكدت قيادات الشرطة أن أوامرعليا تلزمهم بفض الإعتصام بالقوة قبل الفجر.
وعقب المذبحة قالت متحدثة باسم مفوضية الامم المتحدة للاجئين لرويترز أن المفوضية "أبلغت السلطات المصرية رسميا أنه ينبغي معالجة الوضع بشكل سلمي."، ونفت إبلاغ الشرطة لمسؤولي المفوضية في اجتماع صباح امس الخميس أنها ستحاول نقل المحتجين السودانيين بالقوة بعد ساعات من الإجتماع.
وتدين مدونة تعذيب ما تعرض له الاخوة المعتصمين امس ،فضلا عما كابدوه على مدار ممارستهم حقهم المكفول فى الاعتصام للنضال فى سبيل حقوقهم المشروعة، من حرمانهم من الحصول على الادوية مما ادى لوفاة احد الاطفال .


زارع:العمل المتواصل لانهاء التعذيب
اكد محمد زارع مدير جمعية حقوق الانسان لمساعدة السجناء والمؤسسة العربية للاصلاح الجنائي ان المؤسستين ستعملان عملا بدأه منذ اعوام، وبالنسبة لمساعدة السجناء فقد بداتا فيها حملة منذ ثلاث سنوات ضد الطواريء والتعذيب في مصر وستكتمل الحملتين خاصة بعد حدوث بعض الايجابيات في الفترة الاخيرة مثل خروج بعض المعتقلين ووعد رئيس الجمهورية بالغاء الطواريء وبالنسبة للتعذيب في السنوات الماضية حدثت بعض المحاكمات لضباط الشرطة وهذا يدفعنا للعمل المتواصل للقضاء علي انهاء التعذيب في مصر.
ويضيف كما سنقوم باستكمال الدعاوي القضائية التي اقمناها لصالح المصريين المعتقلين في الخارج سواء في جوانتانامو أو بعض الدول العربية لحين اطلاق سراحهم.
ويقول زارع بالنسبة لمؤسسة الاصلاح الجنائي سنقوم خلال عام 2006 باستكمال العمل في التقرير حول حالة السجون العربية في 2005 كما اننا سنستضيف بعض المؤسسات العربية في عدة دورات تدريبية لنعمل علي تدريب ورفع كفاءة كوادرها علي كيفية اعداد التقارير.
عن جريدة نهضة مصر

الخميس، ديسمبر 29، 2005

ضد الاعتقال والتعذيب
تظاهر امس الاربعاء العشرات اما دار الحكمة احتجاجا على احتجاز المئات من اعضاء جماعة الاخوان المسلمين ابان الانتخابات البرلمانية ،وتعرضهم للتعذيب.وفى الساعة الثانية عشر ظهرا تجمع امام نقابة الاطباء عددا غير قليل من اعضاء وعضوات الجماعة واسر المعتقلين الى جانب المتضامنين من شباب حزب الغد والمستقلين .
وشهد المظاهرة تواجدا امنيا مكثفا-كالعادة- الا ان ذلك لم يمنع من استمرارها قرابة الساعة ونصف
وردد المتظاهرون هتافات ضد الاعتقال والطوارىء ونددوا بتزوير الانتخابات .وتود مدونة تعذيب الاشارة الى قلة او بالاحرى اختفاء الهتاف المناهض للتعذيب ،ربما رجع ذلك الى تعاظم السياسة المنهجية للتعذيب الحكومى ،بحيث ترسخ فى ذهن المواطن ان المعتقل معذب ،وبالتالى رفضه للاعتقال يعنى رفضه للتعذيب المصاحب له ايضا.

الأربعاء، ديسمبر 28، 2005


مازالوا رهن الاعتقال
أدانت لجنة سجناء الرأي استمرار احتجاز 800 من ناشطي الإخوان المسلمين في أماكن مختلفة منها سجن مزرعة طرة, وسجن برج العرب, وبعض معسكرات الأمن المركزي, وذلك علي خلفية الانتخابات التشريعية الأخيرة.وندد أهالي المحتجزين بالأسلوب الهمجي لاعتقالهم من بيوتهم أو من الشوارع, مع تلفيق قضايا لهم بزعم أنهم مارسوا أعمالاً مخالفة للقانون أثناء العملية الانتخابية, رغم أن معظمهم تم القبض عليه قبل الانتخابات, ولا يوجد دليل واحد علي إدانتهم, كما أنهم لم يعرضوا علي النيابة.وطالبت المنظمات الحقوقية بسرعة الإفراج عن هؤلاء المحتجزين ومحاسبة من ارتكبوا بحق بعضهم جرائم تعذيب في مقار أمن الدولة ومعسكرات الأمن المركزي.وقالت لجنة سجناء الرأي: إن معظم المحتجزين تعرضوا لتعذيب بشع, خاصة في سجن برج العرب, ومنهم 14 طبيبًا, بالإضافة إلي محامين ومدرسين
ومهندسين ومهن أخري.ومن المنتظر أن تنظم اللجنة اعتصامًا عامًا أمام نقابة الأطباء العامة بالقاهرة احتجاجًا علي استمرار احتجازهم.
عن جريدة افاق عربية

نداء الى الرأى العام
اطلقت قيادات إسلامية معتقلة في السجون المصرية نداءا إلى المنظمات الحقوقية والرأي العام المصري ، تناشدهم فيه التدخل للمطالبة بإجراء تحقيقات نزيهة حول ملابسات موت قرابة عشرين حالة لشباب إسلامي معتقل داخل السجون المصرية المختلفة دون الكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة ، وهي الأسباب المحصورة في آثار التعذيب وسوء التغذية وسوء الحالة المعيشية بشكل عام داخل السجون وانعدام الرعاية الطبية ، كما طالب البيان الذي سلمته القيادات الى صحيفة "المصريون الاليكترونية" نسخته بسرعة العمل على إنقاذ عشرات آخرين يقتربون من الموت أو العاهات المستديمة للأسباب نفسها .وقد أرفق المعتقلون نداءهم بقائمة فيها تسعة عشر اسما لمعتقلين قالوا إنهم ماتوا في سجون الداخلية دون معرفة الأسباب الحقيقية للوفاة .
أسماء الذين توفوا في ظروف غامضة بسجن أبو زعبل :
1 ـ أحمد عبد العظيم (اسكندرية)2 ـ خالد أبو المجد 3 ـ حسن محمد إبراهيم (المنيل)4 ـ يوسف صديق باشا (أبو زعبل البلد)5 ـ أحمد عبد الرحمن (الفيوم ـ كحك)6 ـ نبيل علي جمعة7 ـ مجدي عبد المقصود (بنها) أسماء الذين توفوا في وادي النطرون بسبب تعذيب / إهمال علاج1 ـ إبراهيم قشور (دمياط)2 ـ أحمد مؤنس محمد مصطفى (طما ـ سوهاج)3 ـ سيد الأسيوطي (بني سويف ـ مهندس)4 ـ علي نصر (الإسماعيلية)5 ـ عاطف عبد العزيز (طما ـ سوهاج)6 ـ بخيت أحمد (طما ـ سوهاج)7 ـ أ؛مد محمد عبد الله (قنا ـ مهندس)8 ـ علي الخطيب (نجع حمادي ـ قنا)9 ـ مصطفى قطر (أسيوط)10 ـ ناصر الخطاط (منفلوط ـ أسيوط)11 ـ محمود عبد الفضيل (منفلوط ـ أسيوط)12 أحمد عبد المقصود (الجيزة ـ إمبابة)13 ـ أحمد حسين محمد حسين (طما ـ سوهاج)14 ـ طارق علي قطب (المنيا ـ مغاغا)15 ـ ياسر منصور عبد اللطيف (سوهاج)16 ـ مصطفى بليص (قنا)17 ـ حسن البنا حمروش (صدفا ـ أسيوط)18 ـ عبد الناصر محمد (طما ـ سوهاج)19 ـ صبري محمد عبد العزيز (الزقازيق)
وكان عددا من هؤلاء المعتقلين الذين شارفوا على الموت بسبب الإهمال الجسيم في العلاج وتعرضهم لأمراض خطيرة ، وهي القائمة التي شملت كلا من :
ـ أحمد سلامة مبروك [مياه زرقاء على العين] .2 ـ مجدي سالم [مياه زرقاء على العين] .3 ـ عبد القادر محمود [زرع قرنية للعين] .4 ـ أحمد إبراهيم [عملية في العين] .5 ـ عباس عرابي [درن وتليف في الرئة والكبد ومصاب بالسكر] .6 ـ إبراهيم النجار [ورم في القولون] .7 ـ أحمد زبادي [بواسير] .8 ـ أحمد حسن حافظ [حصوات كلى] .9 ـ نبيل فتحي [سكر وأزمات ربو] .10 ـ جمال بحطيطي [فيروس الكبد سي ودوالي في المرئ] .11 ـ عبد السلام محمد عز [نوبات صرع شديدة] .12 ـ شحتة أو تريكة [دوالي في المرئ وفيرس الكبد سي] .13 ـ خالد شحات [سل وربو مزمن] .14 ـ محمد سعيد [سل] .15 ـ عماد الدين عيسى [درن رئوي وقصور في وظائف الكبد والكلى وأزمة ربو والتهاب في الغضاريف وضعف في الإبصار] .16 ـ عصام حافظ [عملية انزلاق غضروفي] .17 ـ مجدي الصفتي [جلطة في القلب] .18 ـ شحتة محجوب [سكر وسحابة على العين ومطلوب عملية] .19 ـ أيمن عقل [فقدان الذاكرة] .20 ـ علاء إسماعيل [فقدان الذاكرة] .21 ـ حسين شبايك [ضغط الدم وتضخم في القلب وقصور في وظائف الكلى والتهاب الغضاريف] .22 ـ مصطفى فرحات [ضيق في الشريان التاجي وارتفاع في ضغط الدم .23 ـ عصام نصر [ضيق في الشريان التاجي وأزمات قلبية متكررة] .24 ـ جمال صادق [شلل أطفال] .25 ـ محمد صالح الأسواني [سكر ـ ضغط ـ قصور في وظائف الكلى] .26 ـ سيد عباس [فيروس سي وضيق في التنفس] .وهذه بعض حالات مطلوب علاجها وهناك تقصير عام في علاج الحالات المرضية وعدم اتخاذ إجراءات العمليات رغم أنها متقررة لهم ولكن جهاز أمن الدولة يرفض الموافقة على ترحليهم إلى المستشفيات .27 ـ محمود رمزي [قلب] .28 ـ محمود فتحي [عملية في القلب] .29 ـ رجب علي السيد [ضغط دم وصرع] .

التعذيب افضل فى مصر
"الامريكيون:"لا نستطيع ان نقوم بالتعذيب فى بلادنا فنصدر المعذبين الى مصر
ضمن الحملة التى تتبناها منظمة العفو الدولية لإدانة عمليات التعذيب التي تقوم بها أمريكا بنفسها أو من خلال دول وسيطة ، فجرت الحملة مفاجأة هى أن مصر كانت الدولة المفضلة لدى الولايات المتحدة للقيام بعمليات التعذيب نيابة عنها.وجاء في رأس الإعلان: التعذيب لا مكان له فوق التربة الأمريكية.. هذا السبب جعلنا نقوم به في مصر. أما متن الإعلان نفسه فقالت فيه المنظمة: للولايات المتحدة سياسة يطلق عليها التسليم القسري، حيث يختطف الأشخاص دون توجيه أية اتهامات لهم بارتكاب أية جريمة، ويرسلون إلى دول أجنبية مثل الأردن ومصر حيث يستجوبون داخل خلايا تعذيب، ويظلون رهن الاحتجاز مختفين، ويحرمون من الاستشارة القانونية، ويعاملون بوحشية ربما لسنوات.وأضاف اعلان المنظمة "التسليم القسري هو خيانة لقيم الفضيلة الأمريكية وانتهاك لقوانيننا. إذا كنا نريد قوانيننا وقيمنا أن تبقى لأبنائنا، حينئذ يجب علينا الدفاع عنها الآن.. من فضلكم، لتخبروا ممثليكم في الكونجرس أنكم تريدون لجنة مستقلة للتحقيق والمحاسبة على صعيد كل المستويات ومنع مزيد من الظلم ". وجاء في رأس إعلان ثان: "الولايات المتحدة تعلمت فوائد تصدير بعض الوظائف.. التعذيب مثلا ". وذكرت المنظمة في متن الإعلان بطريقة ساخرة أنه عندما نشرت صور التعذيب في أبو غريب، لم يستطع مديرو السجن الحفاظ على وظائفهم.. لذلك تمت ترقيتهم. وأضافت: بعد نشر الصور الصادمة من سجن أبو غريب علنا، حوكم مسئولون قليلون في مراتب أدنى، بينما لم يحاكم من هم يتحملون المسئولية.. لقد رخص القادة العسكريون والمدنيون بالتعذيب، ثم سمحوا لقواتهم بتحمل المسئولية وحدهم.. إنها خيانة لقيم الفضيلة الأمريكية وانتهاك لقوانيننا.
تطالبت المنظمة زوار موقعها على الإنترنت بالمساهمة في نشر ثلاثة إعلانات مكتوبة سواء عن طريق طباعتها أو إرسالها عبر البريد الإلكتروني أو العادي .وتهدف الحملة الإعلانية التي بدأتها منظمة العفو الدولية ، داخل الولايات المتحدة ، إلي الضغط على نواب الكونجرس الأمريكي لتمرير تعديل لقانون الميزانية يمنع تمويل عمليات تسليم المشتبه بهم لدول من المحتمل أن يلقى الفرد فيها معاملة لا إنسانية. وأكدت المنظمة في بيان تحت عنوان "التسليم غير القضائي ـ تعذيب من الباطن" ، معارضتها لعمليات التعذيب وسياسة "التسليم غير القضائي" ، حيث تقوم الولايات المتحدة بنقل الأفراد ليتم استجوابهم في بلاد ذات سجل في استخدام التعذيب. وتمنع القوانين الأمريكية والمعاهدات الدولية تعريض الأفراد للتعذيب أو ضروب المعاملة الوحشية أو اللا إنسانية أو المهينة ، كما تمنع تسليم المتهمين إلى دول يستخدم فيها التعذيب. لكن الأشهر الماضية شهدت تفجر فضيحة قيام السلطات الأمريكية بتسليم أفراد إلى دول مثل سوريا والسعودية ومصر وأوزبكستان ، وهي دول تتهمها الولايات المتحدة بممارسة التعذيب ، كي يتم استجوابهم هناك . وتتم عمليات التسليم غير القضائي تحت حجاب من السرية ، تجعل من الصعب معرفة عدد الأشخاص الذين تأثروا بهذه العمليات ، فضلا عن حرمان المعتقلين من الوسائل القانونية لتحدي قرارات الاعتقال أو منع تسليمهم إلي بلاد يمارس فيها التعذيب.وطالبت منظمة العفو الكونجرس بضرورة التأكد من تطبيق القوانين الأمريكية والدولية وحماية حقوق الإنسان الأساسية.وشدد البيان على أن التسليم غير القضائي يتعارض مع المسؤليات القانونية للولايات المتحدة ، حيث يحرم التعديل الثامن من الدستور الأمريكي استخدام العقوبات القاسية والغير عادية ، وتحرم الاتفاقية الدولية ضد التعذيب ، والتي صدقت عليها الولايات المتحدة ، استخدام التعذيب و ضروب المعاملة المهينة و اللا إنسانية ، كما تحرم تسليم الأشخاص إلى دول ، يحتمل أن يتعرضوا فيها للتعذيب.----لمن أراد الإطلاع على تفاصيل الحملة الإعلانية (في اللغة الإنجليزية) يرجى الرجوع إلى الرابط التالي:http://denouncetorture.amnestyusa.org/site/pp.asp?c=fnKNKUOyHqE&b=1293543