الثلاثاء، ديسمبر ٢٧، ٢٠٠٥

محمد عبده شاب لم يتجاوز الثلاثين عاما دفعته الظروف إلى ترك الدراسة مبكرا وتعلم مهنة السباكة حتى ساقته الأقدار إلى التعرف على بعض المنحرفين ويتم اتهامه في إحدى القضايا ويدفع سنوات من أجمل سنوات عمره ثمنا لخطأه في السجن ثم أدرك الطريق القويم والتوبة والعيش في أمان ولكن ضباط المباحث كان لهم رأيا أخر فبعد خروجه من السجن ألقت مباحث قسم العطارين القبض عليه وعلى أثنين من أخوته ولعلمهم أن محمد قرر الاستقامة حاول أحدهم تجنيده كمرشد فرفض فقام بعد عدة أيام رئيس المباحث بعمل محضر بلطجة له واحتجزه عدة أيام ثم عرضه على النيابة والتي أفرجت عنه بضمان محل الإقامة ثم حصل على حكم بالبراءة من القضية وأفرج عنه ولم يرض ذلك رئيس المباحث الذي ظل يطارده وأثناء عودته من العجمي بعد زيارة أحد أقاربه وجد كمين شرطة يقوده معاون مباحث قسم الدخيلة الذي تعرف عليه واحتجزه بالقسم وحرر له محضر حيازة مواد مخدرة وعند العرض على النيابة قام امين الشرطة ( هـ . ر) باصطحابه داخل غرفة وقاموا بربط يديه من خالف بواسطة جنزير وأنهال عليه الضابط بالضرب بالشومة على جميع أجزاء جسده ثم أحضروا كابل الكهرباء وأنهالوا به على رأسه وجسمه حتى أغمى عليه وفقد الوعي واصطحبوه إلى النيابة وسألوه عن حيازته للمخدرات غير أنه انكر حيازتها فقررت النيابة الإفراج عنه ونظرا للحالة السيئة التي كان فيها دخل المستشفى الجامعي بمذكرة دخول رقم 64464 ثم ذهب إلى المستشار المحامي العام لنيابات غرب الذي حول الشكوى إلى رئيس نيابة الدخيلة حيث تم إثبات الإصابات في المذكرة رقم 1435 لسنة 2005 وجاري التحقيقات في الواقعة.