الاثنين، يناير 02، 2006



نظيف لن يعتذر عن المجزرة
قال رئيس الوزراء المصرى احمد نظيف فى اجتماعه مع رؤساء تحرير الصحف القومية:
تعليقاً علي ما أثير حول أزمة السودانيين بالمهندسين والذين تم إنهاء اعتصامهم وأسفر ذلك عن مقتل 26 فرداً منهم. فإنه يود أن يلفت النظر إلي أن التدخل لفض الاعتصام جاء بعد ثلاثة أشهر وبعد استنفاد كافة السبل السلمية وبعد ازدياد السرقات في المهندسين وانتشار الأوبئة والخمور وإغلاق الطريق المؤدي إلي مسجد مصطفي محمود. قال انه طلب من علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني التدخل لإنهاء الاعتصام أثناء زيارته للقاهرة وفشل. كما فشل الوزيران السودانيان الآخران وهما من الجنوب في فض الاعتصام. ولحق بالفاشلين الصادق المهدي.
أضاف اننا طلبنا من مفوضية اللاجئين مساندتنا فرفضت. طلبنا تسفيرهم إلي السودان فرفضت المفوضية.. وفي كل يوم يزداد العدد إلي أن وصل إلي ثلاثة آلاف.. ثم عندما تدخلت الشرطة لم تطلق رصاصة واحدة أو غازات مسيلة للدموع أو رصاصاً مطاطياً.. والوفاة حدثت نتيجة للتدافع في مكان ضيق ومحاصر.
أضاف: اننا نأسف لوفاة كثيرين ولكننا لا نعتذر عن قرار فض الاعتصام لانه كان قراراً صائباً. أكد أن مصر تملك قرارها ولا تقبل بأي لجنة تحقيق خارجية في قضايا أيمن نور والسودانيين والانتخابات مشيراً إلي أننا سنبقي واحة ظليلة رغم كل التيارات السياسية المعارضة الموجودة هنا. قال إن السودان يمثل أهمية كبري لنا واستراتيجية حيوية. مشيراً إلي أن القاهرة تنفذ مشروعات في غاية الأهمية بالجنوب السوداني مثل التعليم والكهرباء والصحة.. أوضح أن شبكة كهرباء المدن السودانية الجنوبية استثمار مصري مباشر.

1 Comments:

Blogger R said...

أنا سأفترض أنّ قرار فضّ الاعتصام ليس المشكلة، ما كلّ الدول بتفض اعتصامات. لكن هناك فارق بين طريقة فرنسا وطريقة إسرائيل!
ـ

6:59 ص  

إرسال تعليق

<< Home